Friday, May 30, 2008

شطحات...3

لا يا أنّه أنتي دايماً بتقولي أنك هتشيلي المشابك والكوفرته وبلاقيهم مرميين وكل مرة تنسي الميه والأكل تحت السرير والمياه بتدلق علي الأرض...عشان خاطري يا ماما طب والله مش هنساهم المرة ده ومش هدلق ميه علي الأرض وهروق كل حاجة بعد ما أخلص....يا أنّه ما انتي كل مرة بتقولي كده وبرضه بتسيبيهم ... عشان خاطري يا ماما عشان خاطري -وبدون أن أترك لها فرصة الكلام- هـييييييييييييه ماما وافقت وأنقض عليها لأمطرها بالقبلات.. ميرسي يا ماما أنا بحبك أويييييي.

أسرع لأحضر مشابك..كوفرته ..عصا قوية..سجادة صلاة ..وسادتين صغيرتين..اتحه نحو المسافة بين سريري أختاي ..لأثبت العصا وأمسك الكفرته بين السريرين بالمشابك في ملاءة السرير.. أضع سجادة الصلاه علي الطرف الخارجي لأغلق خيمتي فلا يدخل أحد إلا بأذني ..أقطع الكثير من شرائح الخيار والكثير من الكاراتيه والشيبسي الذي أحبه...كوبان وزجاجة مياه....ها هو بيتي قد بنيته.. لا شئ ينقصه..هو الآن في عيني أفخر البيوت.. أنها الخيمة لعبتي المفضلة دائماً.. لطالما تعجبت من عشقي لهذه اللعبة ..هل لأننا بنياها بأيدينا فأصبح ..بيتي أنا..أم لإني أشعر فيها بالاستقلال وأفعل كل ما يحلو لي..أتذكر الخيمة البلاستيكية.. الفخمة.. الكبيرة.. الواسعة.. ذات الالوان الزاهية التي ابتاعناها لأبن اختي ..فرح بها قليلاً..ثم تركها خاوية علي عروشها.. ربما لم يشعر يوماً أنها بيته فلم ينتمي إليها..أو لأنها فاخرة جداً ومتكلفة تشعرك بالتصنع كالأصباغ..

أندهش لكوني كنت أصر دائماً علي احضار وسادتين معي في الخيمة هل هو الا وعي الذي يؤمن أن لا شيء فردي في البيت بل هو دائماً اثنان ثم أكثر.. وسادتان.. كوبان..طبقان ..كنت أقضي أمتع لحظاتي في خيمتي أتلذذ بالتهام شرائح الخيار المعصور عليها قطرات الليمون اللاذع..كان إذا أخطأ أحد وصعد فوق أحد الأسرة لتهتز خيمتي ويهدد بيتي فكنت أخرج في ضرواة أنهره ..أطرده وأتمسك بخيمتي أكثر وأقوي من صلبها. لا أسمح لأحدهم بالدخول إلا اذا رأيت أنه يستحق دخول بيتي وعليه أذن أن يحترم قوانيني..كنت أنام في الخيمة وأكل وأصحو بل إني كنت حتي ألعب دوماً داخلها...كانت بيتي الذي أنتمي إليه...إيمييي عايزة الكفرته لو سمحتي عشان أنام وشيلي المشابك ده بقي عشان خلاص هطفي النور...ها قد لاح الخطر لا مفر من اللاستسلام .. أنزع المشابك لتتفلت خيوط روحي.. وازيل الكوفرته لتتعري نفسي .. وأزيل عمود الخيمة لينهار بيتي.. ها قد أصبحت بلا مأوي أقف وسط الأطلال..لا أطيق النظر إلا مكان البيت الخالي ..أشعر بالحنين فأهرب بالنوم..وتتسلل كلمات لأذني من بعيد.. كده يا أنّه الميه وقعت علي الأرض وبرضه نسيتي الاكل تحت السرير زي كل مرة.. فأتظاهر بالاستغراق في النوم..

لما لا تسعني المسافة بين السريرين الآن..لا أتمالك نفسي من اختلاس النظر يومياً تحت سرير أختي لعلي أجد بقايا لبيتي ..ولازلت أبحث عن العمود الذي سيقيم خيمتي مرة أخري.. ذلك العمود الغريب وسط الاعمدة الكثيرة المتهالكة من حولي..فأفكر كثيراً..ثم أقول لنفسي: أم من الآمن أن أتراجع عن الفكرة برمتها؟
.
مجرد شطحات..عشتها هكذا..دون تعقل..دون رقابة
.
.
"افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم"..التوبة:109

Saturday, May 17, 2008

أين تسكن بقايانا؟


يقولون أننا عندما نموت تفني أجسادنا ...تتآكل
يقولون أننا سنصير إلي تراب..سنصير إلي رماد
وتتقلب الأرض يوماً عن يوم وتجتاحها الأعاصيف والأمطار وربما السيول
ها هو زلزال قد بعثر الأرض .. وها هو انهيار قد نثر البقايا
حتي يصير التراب فوق الأرض
لتسير علي أجسادنا الأقدام
فهذا قد دهس خلايا الذاكرة في عقلي..تباً له قد طمس لي ذكرياتي وصور أولادي
أصبحت الرؤية مشوشة الآن
ألم تكن عنده قدرة التمييز ليدهس الذكريات المؤلمة ويترك لي ذكرياتي الحانية
وهذه العربة قد مرت فوق عظامي .. تلك العظام التي كانت تزهو يومأ بشكلها ..الرياضي الممشوق.. طالما حسدني عليه الكثيرون
أنهم يمرون كل يوم ولا يتوقفون..لا يهدأون ولا يسكنون..
أقدام..عجلات..حوافر .. بل وحتي أصغر الحيوانات

هل فكرت يوماً أن قد تمر نملة فوق بقايا جبينك
تمر بزهو تحمل فتافيت الطعام
أن يمر حمار يحمل بقايا أثاث فوق عقلك الذي كانت تنبهر به العقول
أن تمر حوافر فوق قلبك..حباً أم كان كرهاً يمتليء؟؟

نعم إن ما نصنع منه بيوتنا إنما هو بقايا من قبلنا .. تراب الآخرين
قد تكون تقف الآن علي رأس شخصاً كان يوماً فاسقا
ولعل ما يضيء المسجد طوبة من جبهة رجلاً كان يوماً صالحا
لعل لهذا لا تأكل الأرض أجساد الشهداء.. إنهم في مكانة أغلي من بقية البشر

لا يمكن أن تمر بقدمك فوق شهيد فهو قد ارتقي وارتفع..فهو حتماً لم يمت
انظر للبيوت من حولك..بيت تملأه السكينة والإطمئنان
وبيت تفيض منه المشاحنات والبغضاء
هل السبب هو بقايا من قبلنا؟؟ .. لن تعرف أبداً

ماذا يوجد بجوراي..هل استند إلي ذاك الحائط؟..هل أخط بحذائي فوق هذا الرصيف .. وهذا الشارع الطويل
هذا الطفل البريء الذي يمسك بذراعك ويبعثره بين يديه..لا تقلق ستنهره أمه الآن ليتوقف عن العبث ..ب ا ل ت ر ا ب وحتي لا تتسخ يداه وملابسه من ا ل ت ر ا ب

كم جبين وعقلاً سرت عليه؟؟..ومازلت ستسير
اضغط هنا بقوة فهنا بقيايا معتد تجرأت يده وقتل أخاك
ابصق هنا بقوة فهذه يد مخرب قد سرق يوماً أخاك
كل ما آتمناه الأن ألا أكون بعد موتي تحت قدم فاسق ..يكفيني أن أكون طوبة في أرض مسجد يقترب مني رجلاً مضيء وجهه ليتتمتم بخفوت سبحان ربي الأعلي..سبحان ربي الأعلي..سبحان ربي الأعلي

ثم يرفع رأسه وقد أزال أثقال من علي كاهله

لعل يوماً يمر علي رجلاً تتساقط حبات لؤلؤ من عينيه فتطهر خلاياي وتذهب ظمأ نفسي التي حتماً ستظل تجهل أين ستذهب بقاياها
.
.
.
أيها السائر فوق عقلي..أيها المار فوق قلبي
ترفق بي .. فهما اغلي ما أملك
عفواً .. أقصد ما كنت يوماً ما أملك

Sunday, May 11, 2008

Ahora me siento...


يا من رضيت لنا دين الهدي دينا
حمداً إليك فذاك الفضل يكفينا
يا رازق الطير فضلاً أنت سابغه
أوليتنا نعماً فاقت أمانينا
يا فالق الصبح في الأرجاء من ظُلم
يا صاحب الأمر أنت المرتجي فينا
يا كاشف الضر يا رحمن يا صمد
يا من يجيب وإن ندعوه يلبينا
تبنا إليك فطهرنا بمغفرة
واهدي الخلائق واقبل من تناجينا


من إبتهال بصوت نصر الدين طوبار


Just some thoughts wandering in my mind

Friday, April 18, 2008

بل هي دوماً الأشياء الصغيرة

إنها دوماً الأشياء الصغيرة

من قال إن أعظم الأحداث أثراً في حياتنا هي الأحداث الفارقة ..
من قال إن ما يبقي ويعلق بذاكرتنا هي الذكريات المؤثرة .. من قال إن سر السعادة في الحياة هي مواقف الحياةالمفرحة

بل هي دوماً الأشياء الصغيرة
.

.
فربتات أنامل علي كفك قد تبث إليك حباً أكثر مما تبثه ضمات عنيفة
.
وإبتسامة صادقة قد تبعث فيك أملاً أكثر مما قد يبعثه في نفسك منحك جوائز عظيمة
.
ولمسة علي شعرك ..نظرة حانية..مصافحة حارة.. قد تسري في نفسك قشعريرة دفء أكثر مما قد يبثه فيك ارتدائك لمعاطف ثمينة

وقطعة حلوي قد تشاركها أحدهم قد يكون مذاقها في فمك أحلي من أفخم الأطعمة
.
ورائحة عطر شخص تفتقده قد تثير فيك حنيناً أكثر مما قد يثيره غياب كل من حولك
.
وخبر مفرح عن شخص تحبه قد يثير فرحك أكثر مما قد يثيره عثورك علي كنز من الذهب
.
ورؤية نجمة ساطعة أو قمر في ليلة بدر قد يبعث في نفسك بهجة أكثر مما قد تمنحها لك آلاف الجنيهات
.

ونظرة امتنان قد تخفق بقلبك للسماء أكثر مما قد تفعله بك عبارات مدح وثناء
.

وكوب ماء قد يقدمه أحدهم لك قد يروي ظمأ نفسك أكثر مما قد يرويه أغلي المشروبات الباردة
.
.
نعم.. ما كنا لنطيق الحياة لولا هذه الأشياء الصغيرة .. فهي التي تمدنا بوقود الحياة.. هذا الوقود الذي يجعل مركب النفس تسير في هذه الدنيا الفانية .. لتمدنا بالقدرة علي تخطي آلامها وصدماتها
لو توقفنا عن إدراك هذه الأشياء الصغيرة لتلاشي مخزون المشاعر داخلنا وما كنا لنجد له إعادة إحلال

.
.
هذه الأشياء الصغيرة إنما تحمل في طياتها أعمق الأحاسيس .. فهناك من فكر فيك وشعر نحوك بأحاسيس نقية فقرر أن يبثك أياها دون انتظار المقابل .. قطعة الحلوي .. ابتسامة .. أو حتي كلمة

.
خاسر هو من استغني عن هذه الأحاسيس العميقة وأنصب اهتمامه واخذ يترقب الأحداث الكبيرة فقط .. قد حرم نفسه من ملاحظة بريق عين حين تقابل حبيباً لها .. وتشبث أنامل طفل بعقلة أصبع أحدنا .. وانعكاس شعاع شمس علي جدائل طفلة نقية.. ورائحة ندي فوق زهيرات شجرة .. وموجة بحر حين تداعبك ببعثرة قطراتها علي وجهك.. خاسر هو لا محالة ولعله سينتظر للأبد

.
.
فانظر لحياتك ولأشياءك الصغيرة وعندما تدركها لا تأخذها كأمر مُسَلّم به في حياتك .. فهي جزء من الآخرين قد منحوه لك علي هيئة مشاعر وأحاسيس مختلفة..فحاول أن تقدر قيمة جزءانتزعه إنسان من نفسه وأهداه إليك

وإذا قابلت أحدهم يوماً يحكي لك عن أعظم ما حدث له .. قل له عفواً بل هي دوماً الأشياء الصغيرة

Sunday, April 6, 2008

شطحات ...2


كأني شربتها بالأمس .. مذاق حبيبات البن لم يغادر مخيلتي بعد .. كنا في رابعة ابتدائي ..أنا وآية صديقتي في النادي .. كنا لا نترك المراجيح ابداً.. هي علي طرف وأنا علي آخر .. أعلو أنا لتهبط هي وتعلو هي لأهبط أنا .. نستمتع بنسمات الهواء التي تداعب ملابسنا لتطيرها فنمسك بها علي إستحياء ونضحك بصوت عالي .. نغني: زمان وأنا صغير كنت بحلم أبقي كبير .. بصوت عالي يُسمع الأشجار حولنا ..نجلس سوياً تحت شجرة جوافة أنظر إليها وأقول: مين اللي فكر يزرع شجرة جوافة في النادي؟ .. حتي جاء يوم قلت لها: تعالي نطلع نشرب قهوة تركي .. وجذبتها من يديها بشدة حتي لا تفكر وتوقفني وجرينا .. كنت أجري بسرعة جداً كنت أسبقها دوماً.. وصعدنا إلي البوفيه وطلبناها .. قهوة تركي لوسمحت .. من نبرة صوتي لم يجد النادل مفراً من أن يأتي بها .. وشربتها حتي آخر قطرة بزهو وسعادة .. ومرت سنون .. ولم نعد نصلح للأغنية بعد اليوم .. لو كنت أدرك وقتها أثر رشفات فنجان القهوة هذه علي كنت تركت قليلاً في فنجاني .. لو كنت أدرك أثر حبيبات البن هذه علي طفولتي ما كنت تذوقتها قط ..ياليتك سبقتيني يومها حتي توقفيني..فلا أتذوقها..وتتردد في أذني بقية كلمات الأغنية: ولما كبرت قلت يا ريت ما كنت حلمت ولا اتمنيت .. قلت يا ريتني فضلت صغير زي زمان

...

مجرد شطحات ..عشتها هكذا ..دون تعقل ..دون رقابة
.
.
.
الطفل بداخلي
في قلب الريح
يطارد بالونات الوهم الملونة
أحمر..أزرق..أصفر
كأنه يطارد سراب الحياة
يقيناً يعرف
أن بداخلها
لا شيء إلا
ملء قبضتي
هواء

(من رواية دارية )

Friday, April 4, 2008

أنتم الأعلون



حضرت اليوم في الساقية محاضرة رائعة بعنوان
"هكذا تقوي ذاتك وتسعد حياتك"
..للدكتور اشرف شاهين.. بصراحة في البداية كنا متشككين شوية .. وقلنا لو لقينا المحاضر بيكلم عن الضحك والتفاؤل وتمارين التنفس غالباً هنمشي ونكمل يومنا في الساقية عادي.. لكني الحمد لله وجدت محاضر يمزج بحماس رائع بين التنمية البشرية والدين

المحتوي رغم إنه قد يبدو مكرر لكن المحاضر تناوله فعلاً بشكل واقعي
ومن جانب إيماني جميل
كلنا متعودين نسمع كلام حلو يحمسنا كام ساعة ونرجع زي ما إحنا
تتأثر بموقف .. بشخص..بكلمتين ..ونأخذ قرارات وبرضه كلها شوية ونرجع زي ما إحنا
يبقي في مشكلة ..والمشكلة حلها يكمن في الإرادة
وده كان موضوع المحاضرة
الإرادة
فاقد الإرادة هو أشقي البشر
لانك أن تعرف ولا تفعل فإنك لم تعرف بعد

واستشهد بقول :همتك احفظها .. فإن الهمة مقدمة الأشياء .. فمن صلحت له همته وصدق فيها .. صلح ما وراء ذلك من الأعمال

ولا تثبطن ..لا تسقطن ..فإنني لا أري أكثر سقوطاً للرجل من سقوط همته

كيف تقوي الإرادة

مثال بسيط جداً: صلاة الفجر ..ناس كثير سلمت إنها مش بتقدر تقوم للصلاة فخلاص..هي مش بتقدر..بحجة مثلاً أطفالهم بيسهروهم فمش بيقدروا يقوموا للصلاة
طب لو طفلك بكي وقت الصلاة هتقوم ولا لاْ
أكيد هتقوم يبقي المشكلة مش مشكلة مقدرة ولكنها مشكلة
إرادة

إحنا محتاجين أن يكون صوت آذان الفجر في آذاننا كصوت بكاء أطقالنا

شعارات يجب أن ترفع
إن الراحة حيث تعب الكرام أودع لكنها أوضع .. وأن القعود حيث قام الكرام أسهل .. لكنه أسفل

وركز علي نقطة أن يكون لكل منا شعاراته التي ترفع من عزيمته.. شعاراته التي يؤمن بها وتعمل علي دفعه للعمل وللحركة

وركز كمان علي نقطة
الأمل
من خلال
الحديث القدسي
أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما يشاء ..فإن ظن خيراً فله وإن ظن شراً فله


وحديث: إن الله رحيم حيي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه ، ثم لا يضع فيهما خيرا

فبقدر ثقتك وظنك بالله ..سيعطيك الله
وانتقل بعد ذلك لآخر نقة من النقاط النظرية وهي أهمية تحديد الثوابت..فلابد أن يكون لكل منا ثوابته هذه الثوابت نناضل من أجلها

طب إزاي نحدد ثوابتنا

اولاً: يجب أن تكون متلائمة بشكل معقول مع قدرتنا علي العمل .. يعني
بلا شطحات كبيرة لازم نكون معقوليين ومنطقيين
ثانياً: هذه الثوابت غير قابلة للتفاوض أو النقاش أو التردد
ثالثاً: لابد أن ندرك قيمتها وأهميتها .. بمعني أننا لابد أن نحدد إحنا ليه ناويين نلتزم بهذه الثوابت ونتائجها.. لإننا بهذه الطريقة عندما نتعب أو نمل نري النتائج أمامنا فتحفزنا علي العمل

وذكر علي هذه النقطة قصة جميلة عن إنه لما كان بيذاكر أيام الامتحانات في رمضان كان ممكن ينام الساعة 2 ويطلب من أخيه أن يوقظه اليساعة 3 ونصف لكي يقوم الليل وعندما كان يتعجب أخوه إنه هينام فقط ساعة ونصف كان يقول له عندما توقظني قل لي
قوم عشان السلعة
هو قاصد هنا يفكر نفسه بحديث ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة

كل ده كان كلام نظري تقريبا
وصلنا بقي للخطوات العملية
3
قلائل
مبكراً قليلا .. أكثر قليلا ..اصبر قليلا


مبكراً قليلا
اذا ابتدينا أي عمل مبكراً ولو بربع ساعة سنفاجيء من النتائج لإنه التبكير البسيط ده بيكون له مردود نفسي يبعث علي الراحة والثقة قبل بدء العمل فيؤثر بالتالي بشكل ايجابي علي إنتاجية الانسان


لا شيء يغري بالإنتهاء مثل الإبتداء
أكثر قليلاً

مثلا لو خططنا إننا نقرأ نصف ساعة في اليوم صمم إنهم يكونوا 40 دقيقة
لو الورد صفحة صمم إنها تكون صفحة ونصف
لإنك كده بتكسر حاجز الإنتهاء .. وطالما كسرت سقف الحدود يبقي ثق إنك ستتخطي كل هذه الحدود


اصبر قليلاً
أصعب جزء بيكون نقطة الإبتداء .. دفعة البداية .. الطلعة الأولي زي ما بيقولوا وهنا تأتي اصبر قليلاً .. تماسك واصبر عند بداية العمل


ومش بس في البداية .. كمان بيكون الصبر مهم قبيل الانتهاء من العمل .. لإن وقتها بيكون الانسان متلهف علي الانتهاء فتقل جودة عمله .. وهنا تأتي أهمية الصبر قبل الانتهاء

مبكراً قليلاً ......أكثر قليلاً.....اصبر قليلاً

واعمل دائما بشكل يفوق توقعات الآخرين ويفوق توقعات نفسك منك
من أجمل الأفكار التي خرجت بها فكرة

يوم لا يقدر عليه غيرك
تحدد يوم تنوي أن تكون أفضل من الآخرين في كل شيء .. يوم لا يقدر عليه غيرك


كمان اشار إلي اننا لا نسمح لكثرة الخبث أن يؤثر علي تمسكنا بالحق..لإن الحق قوي ولكن ضعف أصحاب الحق أضعف الحق

ارفعوا رؤوسكم واضربوا الارض بأقدامكم ولا يثبطنكم كثرة الخبيث

فأنتم الأعلون ..أنتم الأعلون

كمان فكرة التحديات الصغيرة، لإن نجاحنا في التحديات الصغيرة بيعني نجاحنا في النجاحات الكبيرة وهكذا

التحديات الصغيرة مقصود بها كل الاعمال المهمة الصغيرة اللي بتجد بعض الصعوبة الفتور في تنفيذها
فلو قدرت تتغلب علي 10 تحديات صغيرة في اليوم ..أكيد هتقدر علي التحديات الكبيرة

احرم نفسك من شيء ما بشرط أن يكون كمالياً ولا ضرر منه
حتي لو كباية الشاي اللي متعود تشربها الصبح أو بعض الأكل
لو قدرت تمنع نفسك من عادة غير مضرة أكيد هتقدر تتحكم في زمام أمور نفسك وتمنع نفسك من أي شيء خاطيء أو حرام

والله يا جماعة انا أعرف واحدة كانت بتجاهد نفسها حتي في كيس الشيبسي ..لمجرد أنها شعرت برغبة فيه كانت تتعمد انها تحرم نفسها منه وكانت طريقة فعالة جداً جداً للتحكم في الذات

واخيرا فكرة التوسط
لا تقبل ابداً فكرة التوسط
نحن قوم لا توسط بيننا .. لنا الصدر دون العالمين
فارمي سهمك نحو السماء لإنه حتي لو لم يدركها فإنه سيقع بين النجوم
********
ده كان مجرد إلقاء ضوء سريع علي بعض الأفكار اللي عجبتني في المحاضرة
بصراحة المحاضرة كان ليها دور مختلف عن مجرد قراءة بعض الكلمات
لكن كنت حابة إنكم تشاركوني الافكار ده حتي لو كانت مكررة لكثير منكم
وكمان عايزة أعترف إن ده تمهيد للبوست الجاي إن شاء الله عن مشروع المليون ساعة
فاضل علي رمضان 150 يوم تقريباً وفي مشروع جميل عرضه الشيخ هاني حلمي
إن شاء الله هنزل تفاصيله البوست الجاي
ايووون
أنا بعمل
suspense
وأنا شريرة هسيبكم تفكروا في الموضوع وتستعدوا له شوية
يا رب يكون الكلام عن الإرادة أضاف ولو فكرة جديدة لكم
إحنا فعلا سمعنا كثير أوي .. ومحتاجين التنفيذ
يلا نتوكل علي الله ونستعين به
ويا ريت كل واحد يراجع إرادته بعد ما يقري البوست
ويشوف هو كان ناوي يروح فين .. وهو فين .. وهيروح إزاي
هبنا اللهم الصبر و القدرة
لنرضي بما ليس منه بد
و هبنا اللهم الشجاعة و القوة
لنغير ما تقوي علي تغييره يد
و هبنا اللهم السداد و الحكمة
لنميز بين هذا وذاك

Friday, March 28, 2008

أشتاق إليك

رمضان
أشتاق إليك
أرجوك عد سريعاً
لم أعد أطيق الغياب

اللهم بلغنا رمضان
اللهم بلغنا رمضان
اللهم بلغنا رمضان


Sunday, March 23, 2008

keep ur monkeys man

أخيرا طلعت من البير

كان بقالي 4 أيام مقيمة في القاع .. كانوا صعبين أوي .. بس الحمد لله ربنا فكها علي ..

طب ده أنا حتي لقيت في الطريق وأناطالعة كهف كده فكنت هعدي أسلم


بس أفتكرت أن الكهف ده بتاع الرجاله فقط

والبير بتاع البنات
مش فوضي هيا

اللي مش فاهم أو مستغرب يقري كتاب
men are from mars & women are from venus

أو يتحايل عليا شويه وأنا أفهمه

بجد .. كان عندي حساسية مفرطة تجاه كل الأحداث حواليا .. كنت بتأثر جامد أوي الفترة اللي فاتت .. بس يمكن ده راجع لضغط الأحداث المتسارعة الكثير أوي اللي بتحصل لي


المهم المهم
عندي اعتراف خطير
أنا غلطت في حق كل من قرأ البوست الأخير .. غلطة كبيرة
أنا طبقت معاكم نظرية القرود
مش قصدي إهانة والله .. هي فعلاً إسمها كده
Monkey theory
الفكرة إن كل واحد عنده قرود علي أكتافه .. اللي هي همومه ومشاكله

المفروض إننا منرميش قرودنا علي حد .. لإن كل واحد عنده قروده
لما نسمع شكوي حد أو همومه المفروض إننا نحاول منضمش قرودنا علي قروده

علي الأقل علشان نعرف نساعده
وده الغلطة اللي أنا بعملها .. أنا بشيلكم قرودي
وبالتالي أنا أعتذر لكل قاريء
علي هذه القرود الغير مرغوب فيها
أنا اسفه
صحيح موعدكوش بكتابات وردية .. لكن علي الأقل سأحاول الإحتفاظ بقرودي

وكل ما حد يجيي يرمي عليك قروده قوله
Keep your monkies man

ملحوظة: جابر رجع الشغل النهاردة الحمد لله وأتضح إن الجرح سطحي لإن الهدوم خذت أغلب الطعنة

في خبر كمان هو ما يفرحش أوي بس ريحني نوعاً ما .. هو إن اللي طلعوا عله هم سودانيون وليس مصريون

علشان كده محدش حاول من المصريين في المحطة يساعدوه

أكييد قالوا بلديات في بعض

ربنا يعافينا ويعافي كل المسلمين
آمين
يا حزين يا قمقم في بحر الضياع
حزين أنا زيك وإيه مستطاع
الحزن ما بقالهوش جلال يا جدع
الحزن زي البرد ..زي الصداع
وعجبي

Thursday, March 20, 2008

شرخ في جدار نفسي


علي رجلي دم .. نظرت له ما احتملت
علي إيدي دم .. سألت: ليه؟ لم وصلت
علي كتفي دم وحتي علي راسي دم
أنا كلي دم .. قتلت؟ .. والا اتقتلت؟
عجبي

اليوم
بدأ يومي بخبر موجع جداً
جابر الأوفيس بوي السوداني والذي أحبه جداً
الذي أبدأ يومي بكوب من الشاي من صنعه قبل حتي أن أطلبه
في طريقه للعودة إلي بيته طلع عليه 6 حرامية
ضربوه وسرقوا ما معه - وهو ما لا يزيد عن 2 جنيه -
وطعنوه بالمطواة ونزف كثير

بكيت أوي .. كثير
حسيت وقتها بحكمة حد الحرابة
مش كفاية عليه الغربة .. هيسرقوا أيه منه
ماهو باين عليه إنه مش معاه فلوس
طب وبعد ما سرقوه .. يضربوه ليه
وأخذت أتخيل إحساسه الآن
إصابة في قلبه .. وإصابة في جسده
جرح في نفسه .. وجرح في جنبه
نزف لإحساسه .. ونزف لدمائه
أعتقد أن الكلان أحقر من أن يقال في هذا الموضع
لكن ما حدث جعلني أشعر
أن في حاجات وحشة كثير بتحصل بره
ما حدث اليوم قد أحدث شرخاً في جدار نفسي
***********

بالأمس
كنت أترجم طلب لجوء سياسي لأسبانيا يقدمه سودانين نازحين من دارفور

فكنت أقوم بترجمة الكلام لهم ثم كتابة البيانات الازمة

كان هناك جزء خاص بالإضهادات والتعذيب الذي تعرضوا لهم في بلادهم
فسمعت ما تتفطر له القلب منهم

سمعت الكثير ولم يكن موقف بكاء لأبكي كعادتي
فتماسكت عنوة

وعند فقرة كانت تتحدث عن أعمال التطهير العرقي لسكان دارفور بحجة أنهم أفراقة وليسوا عرب
والتمييز العنصري والتعذيب .. كل هذا بإسم الجبهة الإسلامية
وجدت يدي لا تقدر علي كتابة الجبهة "الإسلامية"
.. أن هذا لا يمت للإسلام بصلة
وقفت وقتها وأخذت أفكر .. هل أترجمها أم لا
من المفترض ألا أتدخل .. ولكني أعلم أن هذا الكلامي قد يفهم خطأ
لا أحد في هذا المكان يفهم الأسبانية سواي .. يمكنني ان أكتب ما أشاء
ولكني أعتبرت تغيير الكلام عملاً لا أخلاقياً .. فترجمته

ودعوت الله ألا تنطق يداي يوم القيامة بما كتبت
ولا أعلم حتي الآن إن كان ما فعلته صحيح أم خطأ

ولكن لا شك أن كل هذا الكلام الذي قرأته وسمعته منهم عن التعذيب وعن ما يجدث في دارفور

جعلني أتيقن أن
الناس بتعمل حاجات وحشة أوي بره
ما رأيته بالأمس
قد أحدث لا محالة شرخاً في نفسي
**********
يوم الأثنين الماضي
في طريق عودتي من ندوة مصطفي حسني في زدني
وبعد أن كنت بين صحبة من أفضل الشباب والبنات
الساعة كانت 8 بليل يعني مش متأخر، وكنت في شارع متفرع من عباس العقاد بس الشارع زحمة
بالصدفة البحتة نظرت -لسوء حظي- في مرآة عربتي لأري في السيارة التي تقف خلفي
شابين بيلفوا سيجارة .. وكانت اول مرة أري مثل هذا المنظر
معرفة أن هناك قاذورات في مكان ما شيء .. ورؤيتها شيء آخر

لا أجرؤ علي وصف ما رأيت .. وكيف كانوا ينظروا للسيجارة
ولكني شعرت بامعائي تتقلص وانقبضت ثم بكيت
بدأت أدعو لهم .. أصلهم غلابة أوي
حنقت عليهم جداً .. فقد آذوني جداً جداً

الناس بتعمل حاجات وحشة أوي بره
قد شرخوا جدار براءتي عنوة
قد شرخوا جدار نفسي
***********
وغيرها وغيرها كثيــــــــر
آراه كل يوم
كل هذه الشروخ قد صارت تصدعا
أخشي علي الجدار من السقوط .. من الانهيار
لا أقوي علي محاولات الترميم
كلما رممت شقاً .. ظهر غيره
ليس لي سواك يا ربي يرحم جدار نفسي وبراءتي
فهل تقبلني؟
هل تنقذني؟
فجداري علي شفا الانهيار
****
نوح راح لحاله والطوفان استمر
مركبنا تايهة لسه مش لاقية بر
آه م الطوفان وآهين يا بر الأمان
إزاي تبان والدنيا غرقانة شر
عجبي

Monday, March 10, 2008

ومن لم يجعل الله له نوراً .. فما له من نور



جربت إحساس العبودية قبل كده
ومن فينا مش عبد في البلد ده ... الناس كلها قرفانة .. وحالة البلد من سيء لأسوأ

لأه .. أنا بكلم علي عبودية تانية ... العبودية الجميلة؟ ... هذا الإحساس الذي لا ينسي

عبودية جميلة .. آه عارف عارف أخرتها .. هتقولي بقي تنمية بشرية وأنظر للجانب المشرق .. ونص الكباية والفيلم ده

لا تنمية بشرية .. ولا حالة البلد اللي تقرف .. أنا قصدي سورة الفرقان... سمعتها أو قرتها قريب؟


ياه .. مش عارف .. أصلي بقالي مدة كده مش مظبوط مع ربنا خالص ... حاسس أني بأرجع لورا أوي والذنوب بتكتر.. بس إشمعني سورة الفرقان يعني ؟ ..

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا
إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا


يــــــاه علي الحصري أو المنشاوي وهو يقرأ هذه الآيات .. تجعل القلب يتفطر .. حباً


يا تري آخر مرة حسيت أنك منهم كانت أمتي؟

فاكر حلاوة مشيتك وأنت حاسس أن الله يحملك ... أنت أصلاً مش ماشي ... الله يحملك

فاكر حلاوة نظرتك وإحساسك بالمخلوقات من حولك ... وأنت بتفكر أنهم يسبحون معك ... بيكون سبحان الله في انسجام غريب بينك

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

فاكر إحساسك أنك نظيف أوي من جوه

عينك لا تقع إلا علي ما يحب

قلبك لا يستشعر إلا ما يحب

يدك لا تلمس ولا تقع إلا علي ما يحب

بتمسك القرآن وتبدأ تلًمس علي صفحاته من جمال وحلاوة ما تشعر به

وتقربه من قلبك وتحضنه ..نفسك يدخل جوه ..جوه أوي .. وما يخرج إبداً

لمن استشعر كل هذا الجمال ... ألا تفتقده؟
ولمن لم يكرمه الله بعد ... ألا تشتاق؟

إيه رأيك تجرب يوم ... لو حاسس إنك بعيد وأن في سدود كثير ..توكل يا أخي ومتفكرش

خذ القرار الآن

غداً سأكون عبداً لله

إستني إستني

هتعمل إيه بعد القرار؟

ما أنت لازم تأخذ خطوات

.. ها هي صفات عباد الرحمن .. لو نفسك تكون منهم .. تشبه بهم .. أو تعالي نتشبه بهم

خذ قرار ..غداً سأمشي علي الأرض هوناً .. هذل نفسي لك يا ربي ..هخشع بين يديك يا رب

يمكن يكون أغرب قرار .. قرار بالذل والهوان ..لكنه لجبار السموات والأرض .. للرحمن .. الله


خذ قرار .. سأراقب لساني .. كلماتي .. أفكاري .. ستكون لله وعن الله وفي رضي الله


تعالي نمشيها خطوة خطوة

خطي هي نخطوها معاً نحو العبودية الحقة

نفسنا نكون منهم .. عباد الرحمن

إسمع سورة الفرقان وأقري الكلام تاني

وخذ قرار
.
.
وللحديث بقية

Thursday, February 28, 2008

لكني

كنت قد قررت التوقف عن التدوين لفترة مفتوحة جداً .. خاصة بعد هلاوسي الحسية في بوست شطحات .. الذي لم أجد له أي فائدة تذكر .. كالمدونة .. لا أجد لها وجود يرضيني ..
ولكن بعد حضوري لعرض الفيلم الرائع "الضباب ينقشع" في الساقية .. وشعوري بالفخر بإسلامي وديني ..وإستمتاعي أنا وإسراء بذلك اليوم حتي النخاع.. وكل ما حدث لي فس ذلك اليوم والذي كان أبسطها أن وجدت واحدة من المنظمين تأتي لي بكرسي ..حيث أنه لم تكن هناك كراسي كثيرة لكثرة عدد الأجانب .. وتقول لي أنه مرسل إلي شخصياً .. وعندما سألتها من أرسله قالت لي إنه أحد المنظمين .. أخذت أؤكد لها إني لا أعلم أحد من المنظمين ولا أعلم أياً من الأسماء التي ذكرتها .. ولعله أخطأ .. ولكنها أخذت تؤكد لي أنها تأكدت منه مرات ومرات وهي تقسم أنه لي .. قررت أنني قد أكتب إستثناءاً عن الفيلم وعن يومي
!!!!!!
لكني بعد ذهابي اليوم للكلية و عدم مقدرتي -وأكاد أقسم علي هذا-
علي التفرقة بين الولاد والبنات .. وبعد ما رأيت جرعة مكثفة تخطت المعقول والا معقول .. بعد شعوري المقيت بالغربة هناك .. خرجت أزفر بقوة وبقسوة حتي أخرج كل ذرات الهواء التي أستنشقتها عنوة في الكلية ..عسي أن يخرج معها كل ما رأيت .. قلت لنفسي.. قد أكتب عن هذا إستثناءاً
!!!!!!!
لكني عندما توجهت بعد ذلك لشارع صلاح سالم .. وعند دار مناسبات تحديداً .. شاهدت طفلاً لم يبلغ السنتين بعد ..ذو إبتسامة ساحرة .. أخذ يداعبني وأداعبه .. وإذا به يضع يده السوداء تماماً والمهببة بالتلوث علي وجهه ليقلدني كماأفعل لمداعبته.. وعندما جاءت عربة لتركن خلفي .. أخذ يقلد أمه ويشاور بيده للعربات وحاول أن يفتح الباب .. وقتها شعرت بالحنق علي .. ماذا فعل ليكون في مكانه في حين آخرون في البسين أو في إنترناشيونال سكول .. أو لأكون أنا في مكاني الآن .. وتذكرت هذا المشهد الذي لن أنساه أبداً .. طفل رأيته منذ أيام في عباس العقاد .. يحتضن أخوه بشده وبحنان أم وأخوه "عبد الرحمن" هكذا كان أسمه نائم في صدره .. لم يكن يتسول كالآخرون.. كان يضع أمامه بعض المناديل .. من أراد أن يشتري فليفضل .. طفل يعتني بطفل .. طفل مسئول عن طفل .. فقلت لنفسي قد أكتب عن هذا إستثناءاً
!!!!!!!!
لكني عندما توجهت بعد ذلك للبنك .. قابلت محاسباًً بمجرد أن قرأ أسمي في البطاقة حتي سألني .. حضرتك بنت فلان الفلاني؟ .. فقلت له نعم .. أنفجرت أسارير وجهه وصرخ مش ممكن أنا شبهت علي الإسم .. وإنهال علي بالأسئلة في سعادة غامرة .. عني وعن أخوتي ..إنه يتذكر من هم أخوتي!!! .. وجدتني أفكر .. ماذا فعلت له يا أبي كي يتذكرك هذا الرجل حتي بعد 9 أعوام؟ .. تري كيف كنت تعامله؟ .. إنك في ذاكرته لدرجة أنه بمجرد أن قرأ أسمك في بطاقتي صرخ من السعادة .. وجدتني أفكر أني قد أكتب عن هذا إستثناءاً
!!!!!!!
لكني عدت إلي البيت لأقرأ خبر إستشهاد 24 مسلماً في غزة والضفة .. منهم رضيع ستة أشهر .. تخيلت للحظة حال أمه .. تلك التي فارقها طفلها .. الذي منها..قطعاً كان يشبهها.. الذي كان يتكون منها لـ9 أشهر، أستحضرها وهي تتلمس بطنها المنتفخة وتحدثه ويحدثها.. تتخيله وتتخيل حياته وحياتهما معاً.. وقطعاً أحبته حباً جماً .. كيف تشعر الآن؟ ..وكانت هذه القشة التي قصمت ظهري اليوم
!!!!!
وقتها قررت أن أتوقف تماماً عن الكتابة .. دفنت عقلي في
الوسادة ..أحكمت الغطاء علي مشاعري .. وأتممت الغلق علي نفسي ..قررت الهروب كالعادة بالنوم .. نعم
جبانة أنا .. كلما يحاصرني الحنين أهرب بالنوم ولا أستيقظ .. عندما يقتلني الشعور بالعجز .. أهرب بالنوم ولا أستيقظ
.. إنهم يحاولون إيقاظي الآن ولكني مازلت أتظاهر بالنوم لعلي لا أستيقظ أبداً

Sunday, February 17, 2008

شطحات ..1


كلما تقسو برودة الجو .. يزداد إلتهامي ونهمي للأيس كريم الذي أعشقه حتي النخاع ويا حبذا لو كان فسدق .. أو مستكة بالفسدق .. نكهتي المفضلة .. أستمتع بخرقي وعبثي بقوانين البشر العاديين الذين يلتحفوا إلتحافا أمام تيار البرودة..أتحد ببعض صفات الشتاء بوضع مثلجات في جوفي موهماً نفسي أني أصبحت منه فلن يستطيع إيذائي .. أتذكر إختلاسي لكثير من حبات الفراولة المجمدة جداً دون أن تلحظني أمي فتنهرني خوفاً علي من البرد .. مجرد شطحات تعصف بي فأقرر أن أعيشها كما هي .. دون تعقل.. دون رقابة

Friday, February 8, 2008

خيييييييييير يا بلد


أنا منكرش إني بتفرج علي الماتشات وبحب الكورة من زمان
لكني مش قادرة أبطل تفكير وبشكل جدي في اللي بيحصل في بلدنا

يا تري إحنا فعلا بنشجع مصر لإننا بدأنا ندرك مؤخرا جدا إننا بنحب البلد؟
وإدراكنا ده وصلنا له لما كسبنا مثلا البطولة في الدورة الماضية ولقينا فرحتنا كبيرة
وأتعودت الناس إنها تشتري الأعلام وتعلقها في البلوكانات أو في العربيات

التصرف نابع من الحب فعلا؟!..هل هي بذور شعور بالإنتماء بدأت تزرع داخلنا؟
أحقا بدأنا نشعر بالانتماء للبلد وبالقومية
!!!!

أم أنه رد فعل عكسي لشعور الهزيمة النفسية المسيطر للغاية منذ وقت طال والمتغلل والمحفور في قلوبنا
فبالتالي بمجرد عثورنا علي شيء يحمل نوع من أنواع النصر
شيء بعيد عن الحكومة
تمسكنا به وألتفينا حوله


أم هو حالة فساد للقلوب و إنشغال بلهو الحياة الدنيا


خيييييييير يا بلد؟

حقا إني أتسائل
إيه اللي بيحصل في البلد؟
أأرثي لحال الشباب أم باروكات بألوان علم مصر
أم إنها صحوة وشعور بالإنتماء
أم هو تمسك بأي هدف و أي أنتصار

الشوارع امبارح ماكنتش طبيعية
عباس العقاد العربيات قافلاه وسايبين مساحة تمرر عربية واحدة ولغاية الساعة اتنين بليل العربيات بتلف في الشوارع بيطبلوا ويهللوا بوم ببوم بوم مصر



شبابك غلابة أوي يا مصر
كانوا خير جنود الأرض يا مصر
رايحين لفين يا مصر
بوم ببوم بوم يا مصر

!!!!!!!!!!!!

أدينا في غيبوبة هنفوق من البطولة علي عيد الحب
وغطي غطي

أوعي حد يصحي...أوعي حد يفوق
خليهم نايمين

Thursday, January 24, 2008

...

اللهنا..ربنا .. ورب كل شيء
رب السموات السبع وألاراضين
.
.
ليس لنا رب سواك ندعوه ..فأنت الأحد والفرد الصمد
أنت الله
تنزهت ربي وتعاليت عن أي شريك
.
.
يا حنان يا منان يا رحيم يا رحمن
.
.
يا رب المسلمون في فلسطين جوعي يا رب .. فاطعمهم يا رزاق
إنهم مغلوبون فانتصر لنا يا ناصر الضعفاء
يا رب أنت قلت وقولك الحق وكان حقاً علينا نصر المؤمنين.. صدقت يا ربي
يا رب اقر أعيننا بنصر مبين
يا رب إنهم جوعي فاطعمهم
إنهم حفايا فاحملهم
.
.
يا رحمن لا تؤاخذهم بذنوبنا
يا رب اجعلهم فئة قليلة تهزم فئة كثيرة بإذنك
.
.
يا من أمره بين الكاف والنون
إنها ذنوبنا
وخطايانا
ولكن رحمتك سبقت غذابك
يا رب لا تجعل بينهم شقيا ولا محروما
يا رب سدد رميهم
يا رب انصر المسلمين المستضعفين في كل مكان
يا رب انصر المسلمين المستضعفين في كل مكان
يا رب انصر المسلمين المستضعفين في كل مكان
.
.
يا رب إحساس العجز يقتلنا
وإحساسهم بالقهر يقتلهم
:
يا رب اقر عيننا بنصر مبين
اغفر لنا الذنوب التي تحول بيننا وبين النصر
اخرج من بيننا أمة صالحة تنتصر لهم بإذنك
:
يا رب استجب
يا رب استجب
يا رب استجب
:
يا رب استجب لدعائنا الذي ندعوه في كل رمضان
فقلوبنا حينئذ كانت نقية
وكنا نسألك النصر يويما يا رب
يا رب استجب لهذه الدعوات
يا رب
:
مع كل أكلة بأكلها بكرهني ..بحس بغصة في حلقي
مع كل شعاع نور منور حواليا ..بحس بالقهر
إحساس العجز ده مميت ..ومقزز
ساخطة علي هذه الأوطان التي تتمسح بالعروبة
وبهؤلاء الحكماء الخونة
هؤلاء العملاء
ولا أدري أفينا حق خير فنستحق هذا النصر
أم ...
أي نصر نتحدث عنه ونحن نأكل ونشرب ونلهو ونمضي في حياتنا
والمسلمون يقتلون وتنتهك أعراضهم
لو علم فيهم خير لهداهم
.
.
وبرغم كل ما قلته وهذا السخط
فسأمضي مثل أي دابة علي هذه الارض
أكل وأشرب وأمضي كما تأكل الانعام
والمسلمون يتساقطون
:
يا ويحي يوم السؤال
والله يا رب اخشي هذا اليوم
يوم تسألني عنهم
ولا أجد ما أنطق به
يا رب انصرهم
يا رب انصرنا
يا رب انصر المسلمين المستضعفين في كل مكان
واغفر لنا تقصيرنا
يا ربي
:
ندعوك رب الكون
ندعوك توفيقاً
يدوم سناه
فكن المعين .. فليس غيرك ناصر
وكن المعز .. فليس بعدك جاه
وانصر بفضلك يا مهيمن جيشنا
واجعل لواء النصر في يمناه
اجعل لواء النصر في يمناه
سبحانك
سبحانك
سبحانك اللهم
أنت لمن دعي نعم القريب ..يجيب من ناداه