
Wednesday, August 27, 2008
فخ

Monday, August 18, 2008
شطحات.. 4
مش عاوز ألجأ للحلول الوسط
وكمان شطط وجنون منيش عاوز
يا مين يقولي الصح فين والغلط ؟
عجبي
الحيرة عندي أرجوحة ترتفع وتنخفض.. للأمام وللخلف.. كنت كلما ركبت المراجيح اقفز منها وهي في قمة ارتفاعها.. لعلي اثبت لنفسي بقفزتي ووثبتي هذه إنني الاقوي من التردد والحيرة.. هو القرار الحاسم الذي سينهي اللعبة وقتما أقرر أنا.. لن أنتظر حتي تهدأ سرعتها وتقرر هي بي الوقوف.. لم أكن أدر حينها إن هذه الأفكار هي بداية تشكيل طريقة تفكيري التي ستقودني للميل لحل الأمور من جذورها ونزعها انتزاعاً..هرباً من الاستسلام لدوامة التردد والحيرة
.
يوماً ما كنت مشاركة في مسابقتين للسباحة والكاراتيه ضد نادي آخر.. وبمجرد وصولنا للنادي ورؤيتي للمراجيح تركت عائلتي وجريت بقوة نحوها.. وأخذت ارتفع بالارجوحة عالياً.. أحرك قدمي للأمام والخلف لتعلو وتعلو.. وعندما هممت بالقفز انزلقت وسقطت علي ظهري.. سقطة كادت تكسر بحق عظام جسدي كله.. رآني أحد اصدقاء أبي وأنا أطير في الهواء وأسقط.. جري وحملني وذهب بي لأهلي.. لم أقو بالطبع علي المشاركة ووبخني كلاً من المدربين بشدة.. يومها علمت انه لن يمكننا دوماً السيطرة علي الحيرة والتردد مهما كانت قدرتنا علي الحسم.. قوتنا او حتي قدرتنا علي تحمل المسئولية
.
منذ ذلك اليوم البعيد أدركت أنني قد اضطر للاستسلام احياناً لبعض الحيرة والتردد تجاه أمر ما.. وأن خيار القفز من الأرجوحة ليس هو الأسلم في بعض الأحيان.. كما إنه غير متاحاً في حالات أخري..وإن الانكسارات من الأخطاء هي ما تردنا إلي الله وإلي أنفسنا رداً جميلاً.. كالصنفرة التي تهذبنا وتهذب جاهليتنا الموروثة والمكتسبة
.
والآن كل ما تستبد بي الحيرة في أمر ما أقف لأتسائل.. هي هي دليل قوة أم دليل ضعف؟
هل هوالخوف من ارتكاب الأخطاء أو الاختيار الخاطيء فهي إذاً دليل علي القوة؟ .. القوة التي تدفع الانسان للمحاولة للسير علي الصراط المستقيم بقدر استطاعته بمجرد أن يجده.. أو لعلها نفسه التي تنشد المثالية؟ ..التي تؤرقه دوماً بين جنبيه عندما تبدأ تستشعر انها تحيد أو تجرفها أهوائها ونزواتها بعيداً عن شاطئ المثالية المنشودة التي لم تُكتب للبشر علي الأرض
.
أم هي في الاصل دليل ضعف؟! .. ضعف بشري يجعل الانسان ممزق الافكار ومشتت القرارات.. ضعف نتيجة خوفه من قدرته علي تحمل تبعات قراراته.. الضعف الذي هو في هذه الحالة الوجه الآخر لعملة الهروب والجبن البشري
وجدت معني الحيرة ذكر في القرآن مرة واحدة: "قل اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له اصحاب يدعونه الى الهدى ائتنا قل ان هدى الله هو الهدى وامرنا لنسلم لرب العالمين".. وقتها تساءلت هل حيرته نابعة من ضعفه وعدم قدرته علي اتخاذ الطريق المستقيم وهدي الله رغم وضوحه.. أم نابعة من قوة ما دفينه في تردده وحيرته نحو الانقياد التام للشياطين بسهولةً.. لعله يحاول المقاومة ولكن همته ضعيفة.. أين هو الآن.. قابع في تلك المنطقة الرمادية حيران؟.. هل نصفه بالضعف أم بالقوة؟ .. بما تصفه أنت؟
.
والأن بعد أن توقفت عن القفز عن الأرجوحة وهي مرتفعة -رغم اشتياقي الشديد لذلك- أصبحت أري الحيرة نازع إنساني بحت.. لم ولن ينج منه أحد.. كلما تنازعني اقف واقول لنفسي.. لست معصومه من الاختيارات والقرارات الخاطئة التي لا شك ستصيبني بالانكسار.. لكن عزائي الوحيد أن هذه الانكسارات ستشكلني لأكون أنا كما أريد.. لا كما يريدني الآخرون
Sunday, July 13, 2008
رواسب الجاهلية .. 2
في ضميري دائماً صوت النبي آمراً: جاهد وكابد واتعب Thursday, July 10, 2008
التخلص من رواسب الجاهلية..1
علي الرغم مما يبدو من زحمة في الحياة وامتلاء، إلا أن إنسان هذه الأيام يشعر بالخواء..الخواء الروحي..الخواء الحقيقي داخله وإن ازدحمت الحياة من حوله
نعم: هناك مرح كثير يخيل علي من لا يعرف أنه سعادة
تلك الضحكات التي ترن في الهواء
تلك المهارشات التي تتحسس مساقط اللذة في الأجساد
تلك الكؤوس التي لا تفرغ من المشروبات
تلك الضجة التي لا تهدأ ولا تسكن
ولكنه المرح الحيواني لا السعادة القلبية ولا الفرح الروحي.. تماماً مثل قرقعة الآلات لتفريغ البخار
إنه انطلاق الطاقة المكبوتة تحت ضغط الواقع المر
ولكن أين الإنسان؟
أين هدوء القلب، واطمئنان النفس؟
أين الروح والقلب؟
أين المسلم في هذا الركام؟
أيها الإنسان إنك بحاجة إلي الإسلام..بحاجة أن تفهم ما تريد، ولتعرف كيف تكون، ولتتعلم كيف تعيش ولتكن سعيداً ككل، قلباً وقالبا..جسداً وروحاً
إنه سبب الالتزام بدين الإسلام
إنها قصة الإلتزام
...................
التزم صاحبنا وصار في بيئته العادية انسان غير عادي.. ومرت شهور وسنين ولكنه يشعر بين الحين والآخر أن هناك خطأ ما.. فنفسه تراوده إلي فعل المعاصي.. فتذكره احياناً بلذاتها يجد نفسه احياناً يقوم بأفعال وكأنه لا يمت للإسلام بصلة.. ثم ما يلبث أن يفيق ويسترجع ويجتهد أن يتوب
وبعد مرور سنوات من الالتزام وقد سمع كثير من الأشرطة..وحضر كثير من مجالس العلم وصاحب كثير من الأخوة والدعاة إلا أن أوقات فتور عجيبة تطول وتقصر..ومعاص باقتراف كبائر..أو اغتراف لمم..تقل وتكثر
يجد نفسه احياناً في قمة الالتزام والخشوع والإخبات والخشية ورقة القلب وإسبال الدمعة..وأحياناً يجد نفسه متلهفاً علي المعاصي، هائماً علي وجهه في الغفلة تستصعب عليه الطاعات مع قسوة القلب وتحجر العين
وهنا تنبه صاحبنا إلي أنه اكتسي ثوباً جميلاً طاهراً ناصعاً جمل به ظاهره، ولكن الوحل الذي شربه في جاهليته مازل يسود باطنه، واجترار هذا الوحل يحصل بين الحين والحين، ووجوده بداخله يثقل كاهله
إنها رواسب السنين..ومآسي الذكريات..تثيرها كلمة عابرة في طريق ..أو لمحة رآها في مكان
فعرف صاحبنا أنه لابد من التخلص فوراً من هذه الرواسب السيئة..رواسب الجاهلية
قال ابن القيم: ولا يذوق العبد حلاوة الإيمان، وطعم الصدق واليقين، حتي تخرج الجاهلية كلها من قلبه
...............
هي مقتطفات متفرقة من أحد كتبي المفضلة "قصة الإلتزام والتخلص من رواسب الجاهلية"..كتاب قررت إعادة قرآته مرة أخري ..وفكرت أن نضع معاً سطوراً تحت ما يحمله من خير..هي رواسب وآفات نكتشفها معاً ونتعالج منها بإنتزاعها نزعاً من قلوبنا بالإستعانة بالله والكثير من المجاهدة
كانت هذه المقدمة والبقية تأتي بشكل متتابع إن شاء الله
ألم يأن للذين آمنوآ أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق.. بلي قد آن ياربي.. قد آن..قد آن يا ربي..قد آن
Monday, July 7, 2008
Monday, June 16, 2008
لقطة من الواقع...1
اتفقا علي ألا يتعاهدا بأي اتفاقات أو ارتباطات حتي يفصل الله في أمرهما..فوافقا
اتفقا علي ألا يتحدث ايا منهما مع الآخر سيستعينا دائما بوسيط في أضيق الحدود حتي يقدر لهما الله الخير...فواقفا
اتفقا علي ان يكون شعارهما لن يضيعنا الله..لن يضيعنا..فوافقا
اتفقا علي أن يدركا أنهما اختارا طريق طويل وصعب..فوافقا
اتفقا واتفقا وجعلا الله نصب أعينهما دائماً
لكنهم
نسوا في خضم هذه الاتفاقات إن كل هذه الموافقات تنسج بينهما بغير قصد خيوط..قد تكون خيوط حرير غالية..وقد تكون خيوط عنكبوت واهنة..هذه الموافقات تبني بينهم طرق ..قد تكون طرق ممهدة للخير وقد تكون طرق وعرة موحشة..هذه الموافقات تصنع بهم تغييرات..قد تكون مصلحة تخرج أحسن ما بهما وقد تكون والعياذ بالله مفسدة..
.
هو: قِلق ..يمزقه شعور بالالتزام والمسئولية تجاهها..يخشي عليها أن يظلمها ويخشي منها من حيرتها وخوفها..يحارب التشتت وويتساءل..هل تسرعت في هذه الخطوة؟..ماذا يحمل لي الغد؟..لماذا لم تقل "لا" تلك الحمقاء؟؟
.هي: تخشي أن تسلب حق إنسان هي لا تعلم من هو حتي الآن..تخشي أن يتأثر أكثر ما كانت تعتز به في حياتها..أنها بيضاء كالثلج ..لم تشوبها يوماً غمامة كالسحاب..تجلد ذاتها كل ليلة إذا جالت بخاطرها كلمة هو قالها يوماً ما..أين ذهب عقله عندما أختارني؟
.
هو: يشعر بتساقط الناس من حوله وهو لا يعلم متي ستسقط هي.. أم ستستطيع حقاً الصمود؟؟ .. ذلك الشعور بأنه مهدد في أي لحظة بفقدانها يمزقه
هي: تتألم في أنها تمثل عبئاً عليه..هي تعلم ذلك..لم تتخيل أبداً إنها ستمثل عبئاً لمن في مكانه..تشعر بالعجز لأن دورها لا يظهر الآن..دورها سيبرز عما قليل..سيكون عليها حينئذ أن تتخذ قرارها وتتمسك به..أما الآن فهي تقف موقف المتفرجة
.
هو: يتساءل ..هل هي حقاً كما تزعم..هل هي حقاً كما بدت لي؟..كيف تتعامل مع الآخرين؟ .. ألا تحدث ذلك وتعرف هذا..وتضحك مع هذا؟..كيف تمشي؟..كيف تضحك؟..وكيف تحادث الآخرين؟..
هي: تتساءل.. لماذا كان ذلك الحياء الغريب؟.. كان عندما يسأل أجيبه باستفاضة ثم أخجل أن أسأله.. أنني لا أكاد أعرف عنه شيئا.. ولا أستطيع أن أعرف عنه شيئاً الآن.. لكن لا أدري ما هي أهدافه وطموحاته؟ هوايته؟.. ماذا يحب وماذا يكره؟.. هل له شطحات جنون مثلي؟..وهل هو عاقل ورزين بما يكفي؟ هل سيقسو علي يوما؟
.
هما: يصارعان شلالات من التساؤلات ..الأفكار.. الخواطر.. المخاوف..ينغمسان كثيراً في حالة هروب واضحة ..من أنفسهما ومن الآخر..يعلمان إنهما في إبتلاء وفتنة فيتصبرا ويستحضرا التوكل..يقارنان موقفهما بموقف العديد ممن حولهم .. فيضحكون ألماً لما يروه من إستسهال واضح!!..بينما هما يضيقان بالخاطرة العابرة.
.
Friday, May 30, 2008
شطحات...3
أسرع لأحضر مشابك..كوفرته ..عصا قوية..سجادة صلاة ..وسادتين صغيرتين..اتحه نحو المسافة بين سريري أختاي ..لأثبت العصا وأمسك الكفرته بين السريرين بالمشابك في ملاءة السرير.. أضع سجادة الصلاه علي الطرف الخارجي لأغلق خيمتي فلا يدخل أحد إلا بأذني ..أقطع الكثير من شرائح الخيار والكثير من الكاراتيه والشيبسي الذي أحبه...كوبان وزجاجة مياه....ها هو بيتي قد بنيته.. لا شئ ينقصه..هو الآن في عيني أفخر البيوت.. أنها الخيمة لعبتي المفضلة دائماً.. لطالما تعجبت من عشقي لهذه اللعبة ..هل لأننا بنياها بأيدينا فأصبح ..بيتي أنا..أم لإني أشعر فيها بالاستقلال وأفعل كل ما يحلو لي..أتذكر الخيمة البلاستيكية.. الفخمة.. الكبيرة.. الواسعة.. ذات الالوان الزاهية التي ابتاعناها لأبن اختي ..فرح بها قليلاً..ثم تركها خاوية علي عروشها.. ربما لم يشعر يوماً أنها بيته فلم ينتمي إليها..أو لأنها فاخرة جداً ومتكلفة تشعرك بالتصنع كالأصباغ..
أندهش لكوني كنت أصر دائماً علي احضار وسادتين معي في الخيمة هل هو الا وعي الذي يؤمن أن لا شيء فردي في البيت بل هو دائماً اثنان ثم أكثر.. وسادتان.. كوبان..طبقان ..كنت أقضي أمتع لحظاتي في خيمتي أتلذذ بالتهام شرائح الخيار المعصور عليها قطرات الليمون اللاذع..كان إذا أخطأ أحد وصعد فوق أحد الأسرة لتهتز خيمتي ويهدد بيتي فكنت أخرج في ضرواة أنهره ..أطرده وأتمسك بخيمتي أكثر وأقوي من صلبها. لا أسمح لأحدهم بالدخول إلا اذا رأيت أنه يستحق دخول بيتي وعليه أذن أن يحترم قوانيني..كنت أنام في الخيمة وأكل وأصحو بل إني كنت حتي ألعب دوماً داخلها...كانت بيتي الذي أنتمي إليه...إيمييي عايزة الكفرته لو سمحتي عشان أنام وشيلي المشابك ده بقي عشان خلاص هطفي النور...ها قد لاح الخطر لا مفر من اللاستسلام .. أنزع المشابك لتتفلت خيوط روحي.. وازيل الكوفرته لتتعري نفسي .. وأزيل عمود الخيمة لينهار بيتي.. ها قد أصبحت بلا مأوي أقف وسط الأطلال..لا أطيق النظر إلا مكان البيت الخالي ..أشعر بالحنين فأهرب بالنوم..وتتسلل كلمات لأذني من بعيد.. كده يا أنّه الميه وقعت علي الأرض وبرضه نسيتي الاكل تحت السرير زي كل مرة.. فأتظاهر بالاستغراق في النوم..
لما لا تسعني المسافة بين السريرين الآن..لا أتمالك نفسي من اختلاس النظر يومياً تحت سرير أختي لعلي أجد بقايا لبيتي ..ولازلت أبحث عن العمود الذي سيقيم خيمتي مرة أخري.. ذلك العمود الغريب وسط الاعمدة الكثيرة المتهالكة من حولي..فأفكر كثيراً..ثم أقول لنفسي: أم من الآمن أن أتراجع عن الفكرة برمتها؟
"افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم"..التوبة:109
Saturday, May 17, 2008
أين تسكن بقايانا؟

Sunday, May 11, 2008
Ahora me siento...

حمداً إليك فذاك الفضل يكفينا
يا رازق الطير فضلاً أنت سابغه
أوليتنا نعماً فاقت أمانينا
يا فالق الصبح في الأرجاء من ظُلم
يا صاحب الأمر أنت المرتجي فينا
يا كاشف الضر يا رحمن يا صمد
يا من يجيب وإن ندعوه يلبينا
تبنا إليك فطهرنا بمغفرة
واهدي الخلائق واقبل من تناجينا
Friday, April 18, 2008
بل هي دوماً الأشياء الصغيرة
من قال إن أعظم الأحداث أثراً في حياتنا هي الأحداث الفارقة .. من قال إن ما يبقي ويعلق بذاكرتنا هي الذكريات المؤثرة .. من قال إن سر السعادة في الحياة هي مواقف الحياةالمفرحة
بل هي دوماً الأشياء الصغيرة
.
فربتات أنامل علي كفك قد تبث إليك حباً أكثر مما تبثه ضمات عنيفة
.
.
.
.
لو توقفنا عن إدراك هذه الأشياء الصغيرة لتلاشي مخزون المشاعر داخلنا وما كنا لنجد له إعادة إحلال
هذه الأشياء الصغيرة إنما تحمل في طياتها أعمق الأحاسيس .. فهناك من فكر فيك وشعر نحوك بأحاسيس نقية فقرر أن يبثك أياها دون انتظار المقابل .. قطعة الحلوي .. ابتسامة .. أو حتي كلمة
خاسر هو من استغني عن هذه الأحاسيس العميقة وأنصب اهتمامه واخذ يترقب الأحداث الكبيرة فقط .. قد حرم نفسه من ملاحظة بريق عين حين تقابل حبيباً لها .. وتشبث أنامل طفل بعقلة أصبع أحدنا .. وانعكاس شعاع شمس علي جدائل طفلة نقية.. ورائحة ندي فوق زهيرات شجرة .. وموجة بحر حين تداعبك ببعثرة قطراتها علي وجهك.. خاسر هو لا محالة ولعله سينتظر للأبد
Sunday, April 6, 2008
شطحات ...2
الطفل بداخلي
في قلب الريح
يطارد بالونات الوهم الملونة
أحمر..أزرق..أصفر
كأنه يطارد سراب الحياة
يقيناً يعرف
أن بداخلها
لا شيء إلا
ملء قبضتي
هواء
(من رواية دارية )
Friday, April 4, 2008
أنتم الأعلون

فبقدر ثقتك وظنك بالله ..سيعطيك الله
لنرضي بما ليس منه بد
و هبنا اللهم الشجاعة و القوة
لنغير ما تقوي علي تغييره يد
و هبنا اللهم السداد و الحكمة
لنميز بين هذا وذاك
Friday, March 28, 2008
أشتاق إليك
Sunday, March 23, 2008
keep ur monkeys man
Thursday, March 20, 2008
شرخ في جدار نفسي



