Sunday, September 28, 2008

عنه وعنها أتحدث.. الإحتياجات العاطفية

تحديث: (احتياجات) .. تواصلاً مع التدوينة من مدونة تخاطيف سيزيف
*******
هي 1 بعد 3 شهور من الزواج: أنا بجد تعبانة جداً.. طالما هو مش طايقني ومش عايزني اتجوزني ليه.. أنا كنت عايشة في بيت أهلي أحسن عيشة.. تخيلي أنه بيخرج كل يومين مع أصحابه ويسيبني في البيت طول اليوم لوحدي .. أنا بجد خلاص تعبانة جداً مش قادرة أستحمل أكثر من كده

هي 2 بعد 3 شهور من الزواج: مش ممكن أنا بجد مشفتش يوم واحد حلو من يوم ما اتجوزت أنا بجد تعبانه .. حماتي فظيعة بتغيير موت عليه .. وقالبالي حياتي جحيم.. لو لقيته قاعد معايا في البيت شويه تجري تكلمه وتطلبه عشان يجيلها وافضل انا قاعده ملطوعه مستنياه .. ده غير بقي انها طول الوقت تنتقد تصرفاتي وطريقة كلامي وحتي أكلي .. أنا خلاص مش قادرة استحمل.. أنا بنت ناس وليا أهل انا مش جايبني من الشارع

ما سبق أجزاء من حوارات حقيقية تتم بشكل مستمر مع صديقاتي اللي بيمروا بهرشة سنة أولي زواج ..عندما أسمع هذا الكلام أتذكر محاضرات "بيتنا" في زدني وكتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة " وما حضرته من ندوات لدكتور ياسر ناصر ومحمد حامد .. وأجدني أسوغ ردود هي مزيج من تلك الأفكار وخلاصة ما رأيته من تجارب حولي ودائماً ما تكون بداية الحل هو فهم الآخر واحتياجاته ومن ثم تلبيتها

ومن الامور التي هي في اعتقادي هامة وفي حال فهمها تجعل نسبة الود تصل إلي مستويات عالية وتسهل تخطي هرشة السنة الأولي التي يغفل للأسف الكثير من المتزوجين حديثاً وجودها بسبب سكرة أيام الخطوبة هو فهم الاحتياجات العاطفية الأساسية لكلاً منها..وموضوع الاحتياجات العاطفية ده بسيط جداً ومنطقي ولكنه يحتاج ممارسه وتنفيذ ومجاهدة للوصول إليه

لو حاولنا تخيل أول 4 احتياجات عاطفيه لكلاً منهم سنجد
1

المرأة: العنايه: ..هي تحتاج أن تشعر أنها معتني بها وإن زوجها يبحث دوماً عن راحتها ويسعي لها علي بقدر استطاعته.. فهي دوماً نصب عينيه وراحتها هي شغله الأكبر.. العنايه قد تتجسد في أمور صغيرة.. مساعدتها في إنجاز عمل ما.. إذا كانت علي وشك الجلوس قرب لها مقعداً.. إذا كادت أن تتعثر يمسك بيديها ويساعدها.. يحمل عنها الأشياء.. يشتري لها آلة مثلاً تساعدها في أعمال المنزل.. أن يبث لها الشعور أنه يبحث عن راحتها أينما وجدت

الرجل: ثقة: ..في المقابل هو يحتاج أن يشعر بانها تثق فيه.. تثق فيما يبذل من مجهود لإرضائها.. أنه بيبذل أقصي ما في وسعه لراحتها.. يسعي بكل ما أؤتي من قوة للإعتناء بها.. ثقة في أنه بينجح فعلاً في ذلك وإنه سبب في سعادتها واستقراها.. الرجل يحتاج أن تثق به شريكته ليكون قادر علي تخطي المشاكل وهذا يفجر فيه طاقة غريبة حتي لا يخذلها ويكون دائماً أهلاً لثقتها فيه.. فهو لا يحتاج وقتهاأن يقوم بحركات بهلوانية ليثبت لها رجولته وقوته فهي تدرك ذلك بالفعل ..وهو ما يزيد ثقته بنفسه

2
المرأة: التفهم.. هي تحتاج أن تُفهم.. أن يسمع حديثها الطويل حتي نهايته دون إظهار ضجر أو ملل.. ألا يطلق لها حلولاً ويتركها لم تخرج ما بها من شحنة.. هي لا تحتاج دوماً لحلول وكفي .. إنما هي في الأصل تحتاج إلي أن يتعاطف معها بعد وأن يسمعها وهذا كفيل جداً أن يريحها.. تحتاج أن يتوقف الرجل عن تكوين احكام عليها.. أن ينصت لها ويظهر تعاطف ويكفي

الرجل: قبول.. لابد أن يشعر أن زوجته تقبله كما هو.. هو لا يحتاج إذاً أن يتخلص من نصف عاداته وصفاته وكل عيوبه لكي ينال إعجابك وقبولك.. توقفي عن تلك المحاولات المستمرة المستفزة والتي بالقطع فاشلة في إصلاحه وتهذيبه وإعادة تربيته مرة أخري .. اقبلي عيوبه قبل مميزاته .. واجعليه يشعر دوماً أنه مقبول علي حاله كما هو وانه لا يوجد ما ينقصه أو يعيبه أو يشينه.. لا ينقصه ما يمتاز به زوج صديقتك.. أو زوج جارتك أو حتي والدك نفسه

3

المرأة: الكثير من الاحترام.. اياك والسخرية من مشاعرها.. أفكارها.. أرائها.. ليس شرطاً أن توافق عليها أو تؤيدها لكن احذر التهكم عليها أمام عائلتك .. أصدقائكم .. ولا حتي أولادكما.. لا تقلل من شأنها لإنها ستشعر حينئذ بإهانة بالغة قد لا تتجاوزها بسهولة وستؤثر علي علاقتكم بشدةً

الرجل: الكثير والكثير جداُ من التقدير.. هو في عينيك أحسن رجل في العالم.. هو رجلك ..لكن استشعريها فعلاً وآمني بها بقوة لا تجعيها مجرد كلام.. لكي ينعكس ذلك بالتبعية علي تصرفاتك معك وردود فعلك تجاهه .. في أعماقك أنت لا ترين رجل غيره .. لا تسمحي لأحد من عائلتك أو صديقاتك أن يتكلم عليه بسوء أو سخرية ولو في غيابه.. فهو فارسك المغوار.. وبالتالي اطلبي من الكل ان يحترموه بداية من أولادكم وحتي صديقتك المهاجرة خارج حدود البلاد التي لم تره قط في حياتها

4

المرأة: الطمأنة.. طبيعة المرأة انها لديها شعور دائم بعدم الأمان لعله بسبب اضطراب الهرمونات المستمر .. بالإضافة إلي أنها بحق كائن ضعيف وهش.. وبالتالي فهي تحتاج دوماً أن تطمأنها.. إنك معها ولن تتركها ابداً.. أن مشاعرك مازلت في أوجهها تجاهها .. أنك متمسك بها دوماً.. أن قلبك لا يجرؤ أن يحتله أحد سواها.. وفعلاً هي تحتاج الي عملية تطمين مستمر قد تصل لمرات عديدة في اليوم الواحد ..ايضاً عندما تتعرض المرأة لضغوط شديدة قد تحتاج ان تسمع من احد الكلمات العادية التي تعرفها كـ لا تقلقي كل شيء سيسير علي ما يرام وغيرها من الكلمات التي تحتاج ان تسمعها من خارجها بصوت آخر لتطمئن وهي غالباً تكون طريقتها في التعامل ايضاً مع الضغوط

الرجل: تشجيـــــــــــــــــع ومساندة .. ادفعيه برفق دوماً للتقدم والنجاح .. لا تكوني ابداً سبباً في عرقلته .. احذري أن تكوني سبباً في احباطه أو بث شعور بالفشل له .. صفقي بشدة لكل تقدم يحرزه مهما كان حجمه .. وإذا أخطأ في قرار ما فابحثي عن الجانب المضئ وركزي عليه .. ابرزي له مظاهر قوته وأيديه وصدقي علي ما يؤمن به .. ادعميه بكل ما تملكي .. فلا تنسي أنه نجم النجوم و فارسك المغوار المنتصر ذو الدرع البراق


هذه لمحة سريعة لأهم الاحتياجات العاطفية له ولها

قطعاً كلامي قد يكون أكثر مصداقية فيما يتعلق بجانب المرأة حيث أن طبيعتي فرضت علي ألا أكون رجل في أياً من قترات حياتي السابقة :) وقطعاً هناك أمور لا يدركها المرء بنفس القدر

أمر آخر يتعلق بهذه الاحتياجات وهو كلامي لا يعني أن الرجل لا يحتاج إلي العنايه والتفهم والاحترام والطمأنه والمرأة لا تحتاج إلي الثقة والقبول والتقدير والتشجيع .. فالنساء شقائق الرجال.. لكن ما أقصده هو أنهم يحتاجونها بدرجات مختلفة فالرجل يحتاج لها بشكل ثانوي بينما تحتاجهم المرأة بشكل أساسي والعكس صحيح
فلا تعطي شريكك ما انت تحتاجه.. ولكن اعطه ما يحتاجه هو بشكل أساسي
.
.
ويبقى الحديث وتنسيق الكلمات بعناية هو الجانب اليسير من الأمر..بينما يكمن في إرادة التطبيق والتنفيذ الحل ذاته

Wednesday, September 24, 2008

وأخيراً .. نور

وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور

فلك الحمد حتي ترضي
ولك الحمد بعد الرضا
ولك الحمد ابداً ابداً

Wednesday, August 27, 2008

فخ


سويعات ويظلنا رمضان إن شاء الله
ويكثر الحديث الآن حول الاستعداد لرمضان
وبالرغم من أهميته الشديدة إلا أني اري أننا قد نسقط في فخ أكبر من عدم الاستعداد الكافي لرمضان
.
فخ ما يلقيه الشيطان من أفكار وخواطر في هذه الأيام
فخ ما يقذفنا به من أحداث متسارعة
فخ ما يسلط علينا من البشر
فخ ذنب يبدو صغير يجعلنا نتعلق به
نعم
فخ اتباع خطوات الشيطان
.
الشيطان الذي سيحشد كل أسلحته لإفساد هذه اللحظات الاخيرة بالظبط كما يفعل بنا في أول أيام العيد
بل بعد آذان مغرب آخر يوم في رمضان
الشيطان سيسلط علينا هذه الأيام كل الأحداث التي قد تصيبنا بالغم او الحزن
سيجعلنا نفتعل خلافات مع أشخاص مقربين لنا من الاشيء
سيثير خواطرنا وأفكارانا ويشعلها بما يشغل عقولنا طوال رمضان ويبعدها عن الله
بل وقد يصيبنا بشعور وهمي من الوهن والضعف حتي نظن أننا لن نقدر علي شيء في رمضان
سيجعلنا نستصغر ذنب ونعتاده ليسرق من حسناتنا
كل هذا لغرض واحد
ليفسد علينا فرحتنا بقدوم رمضان
ليسلبنا استعدادنا
وندخل رمضان بأنفس مكسورة وعقول مثقلة بالهموم والخواطر
بهمة مستهلكة
وليشد طرف بكرة الخيط الذي سيتركها تكر طوال الشهر في غيابه
لتفسد علينا كل ما يمكن إفساده بأقصي شكل ممكن
ليسلبنا حلاوة الدعاء بهذا البال المشغول
ويسرق منا سجودنا وقيامنا بالأفكار المتناثرة
ويفسد علينا صفاء قلوبنا بالخلافات والمشاحنات
.
فلنحذر الشيطان قبل رمضان
فلنحذر الشيطان أن يلقي في قلوبنا غماً أو حزن
فلنحذر ألا يفسد فرحتنا بصلاة تراويح أول يوم بعدما يُعلن أن اليوم هو المتمم لشعبان وأن رمضان غداً
.
أيانا والسقوط في البئر أو الدخول في الكهف
فلنرفع رؤوسنا ونصمد ونظل علي وجه الأرض
نستمتع باقتراب رمضان
نحمد الله أن هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
اللهم بلغنا رمضان وتقبل منا رمضان
اللهم بلغنا رمضان وتقبل منا رمضان
اللهم بلغنا رمضان وتقبل منا رمضان
وجنبنا الشيطان وشركه
آمين

Monday, August 18, 2008

شطحات.. 4


ولو انضنيت وفنيت وعمري انفرط
مش عاوز ألجأ للحلول الوسط
وكمان شطط وجنون منيش عاوز
يا مين يقولي الصح فين والغلط ؟
عجبي
.
الحيرة عندي أرجوحة ترتفع وتنخفض.. للأمام وللخلف.. كنت كلما ركبت المراجيح اقفز منها وهي في قمة ارتفاعها.. لعلي اثبت لنفسي بقفزتي ووثبتي هذه إنني الاقوي من التردد والحيرة.. هو القرار الحاسم الذي سينهي اللعبة وقتما أقرر أنا.. لن أنتظر حتي تهدأ سرعتها وتقرر هي بي الوقوف.. لم أكن أدر حينها إن هذه الأفكار هي بداية تشكيل طريقة تفكيري التي ستقودني للميل لحل الأمور من جذورها ونزعها انتزاعاً..هرباً من الاستسلام لدوامة التردد والحيرة
.
يوماً ما كنت مشاركة في مسابقتين للسباحة والكاراتيه ضد نادي آخر.. وبمجرد وصولنا للنادي ورؤيتي للمراجيح تركت عائلتي وجريت بقوة نحوها.. وأخذت ارتفع بالارجوحة عالياً.. أحرك قدمي للأمام والخلف لتعلو وتعلو.. وعندما هممت بالقفز انزلقت وسقطت علي ظهري.. سقطة كادت تكسر بحق عظام جسدي كله.. رآني أحد اصدقاء أبي وأنا أطير في الهواء وأسقط.. جري وحملني وذهب بي لأهلي.. لم أقو بالطبع علي المشاركة ووبخني كلاً من المدربين بشدة.. يومها علمت انه لن يمكننا دوماً السيطرة علي الحيرة والتردد مهما كانت قدرتنا علي الحسم.. قوتنا او حتي قدرتنا علي تحمل المسئولية
.
منذ ذلك اليوم البعيد أدركت أنني قد اضطر للاستسلام احياناً لبعض الحيرة والتردد تجاه أمر ما.. وأن خيار القفز من الأرجوحة ليس هو الأسلم في بعض الأحيان.. كما إنه غير متاحاً في حالات أخري..وإن الانكسارات من الأخطاء هي ما تردنا إلي الله وإلي أنفسنا رداً جميلاً.. كالصنفرة التي تهذبنا وتهذب جاهليتنا الموروثة والمكتسبة
.
والآن كل ما تستبد بي الحيرة في أمر ما أقف لأتسائل.. هي هي دليل قوة أم دليل ضعف؟
هل هوالخوف من ارتكاب الأخطاء أو الاختيار الخاطيء فهي إذاً دليل علي القوة؟ .. القوة التي تدفع الانسان للمحاولة للسير علي الصراط المستقيم بقدر استطاعته بمجرد أن يجده.. أو لعلها نفسه التي تنشد المثالية؟ ..التي تؤرقه دوماً بين جنبيه عندما تبدأ تستشعر انها تحيد أو تجرفها أهوائها ونزواتها بعيداً عن شاطئ المثالية المنشودة التي لم تُكتب للبشر علي الأرض
.
أم هي في الاصل دليل ضعف؟! .. ضعف بشري يجعل الانسان ممزق الافكار ومشتت القرارات.. ضعف نتيجة خوفه من قدرته علي تحمل تبعات قراراته.. الضعف الذي هو في هذه الحالة الوجه الآخر لعملة الهروب والجبن البشري
.
وجدت معني الحيرة ذكر في القرآن مرة واحدة: "قل اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له اصحاب يدعونه الى الهدى ائتنا قل ان هدى الله هو الهدى وامرنا لنسلم لرب العالمين".. وقتها تساءلت هل حيرته نابعة من ضعفه وعدم قدرته علي اتخاذ الطريق المستقيم وهدي الله رغم وضوحه.. أم نابعة من قوة ما دفينه في تردده وحيرته نحو الانقياد التام للشياطين بسهولةً.. لعله يحاول المقاومة ولكن همته ضعيفة.. أين هو الآن.. قابع في تلك المنطقة الرمادية حيران؟.. هل نصفه بالضعف أم بالقوة؟ .. بما تصفه أنت؟
.
والأن بعد أن توقفت عن القفز عن الأرجوحة وهي مرتفعة -رغم اشتياقي الشديد لذلك- أصبحت أري الحيرة نازع إنساني بحت.. لم ولن ينج منه أحد.. كلما تنازعني اقف واقول لنفسي.. لست معصومه من الاختيارات والقرارات الخاطئة التي لا شك ستصيبني بالانكسار.. لكن عزائي الوحيد أن هذه الانكسارات ستشكلني لأكون أنا كما أريد.. لا كما يريدني الآخرون
.
مجرد شطحات عشتها هكذا.. دون تعقل.. دون رقابة

Sunday, July 13, 2008

رواسب الجاهلية .. 2

في ضميري دائماً صوت النبي آمراً: جاهد وكابد واتعب
صائحاً: غالب وطالب وادأب صارخاً: كن أبداً حراً أبي
.
(إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا )
أمشاج يعني أخلاط..فالقضية إذاً : إنك أخلاط في النفسية.. في الأخلاق.. في الهمة.. في القلب.. في العقل.. في العمل.. في الأمل .. في الجسم.. خلقت مختلطاً خير بشر.. وابتليت أن تطهر نفسك من هذه الأخلاط فتهذب هذه الأخلاق، وتشذب هذه الأفكار، وتضبط تلك الهمم لتكون العبد المراد
مجمل القضية أن في النفس فجوراً وتقوي.. والسعيد كل السعيد من أستطاع أن يزكي نفسه بتغليب التقوي علي الفجور.. ولكن كيف ذلك؟؟
.
لابد من وقفة مع النفس للتأمل فيها.. تتأمل في نفسك كل شئ.. اجلس مع تلك النفس وأسألها: ماذا تريدين؟.. الجنة أم النار؟.. إنه سبيل واحد منهما !..أنت محتاج للخروج من الساقية التي تديرها وأنت مغمض العينين.. واجه نفسك بمنتهي الصراحة والوضوح والصدق..من أنت؟؟ وماذا تريد؟؟ استعرض شريط حياتك واسترجع كل تفاصيله وحلل شخصيتك.. تصرفاتك .. أفكارك.. آمالاك.. مشاعرك.. وأحلامك.. أقوالك.. أفعالك.. مواقفك.. رغباتك.. شهواتك.. عاداتك.. محبوباتك وكروهاتك.. اكتب كل هذا ليس عليك رقيب ولا حسيب إلا الله
.

قد تقول بعد كلامي هذا وتهز رأسك: كلام مشايخ!! وأنت يا شيخ هل فعلتها مرة؟؟
.
وقفتي مع النفس سنة 1984 : هأنذا أنقل طرفاً يسيراً مما كتبته في أجندة خضراء في 11 يوليو 1984 في المدينة المنورة.. جلسة علي مدار عشرة أيام قضيتها وحدي في غرفة بسيطة صغيرة..ملازماً نفسي.. حاصرت نفسي في أحد أركان الغرفة وواجهتها بمنتهي الصارحة والوضوح وتعالوا أحدثكم علي استحياء شديد ماذا وجدت في نفسي

وجدت فيها حب الراحة، وكراهية المشقة ولو كانت لله،؟ واختلاق المعاذير لتبرير المواقف
لمست من نفسي كرهها واستثقالها لخدمة الآخرين، بل لمست حبها وولعها أن يخدمها الآخرون

لاحظت من نفسي سرعة الغضب والشدة والحدة بصفة مستمرة
وأحسست بفرحها عندما يمدحها أحد المقربين، وعلي العكس نفورها عندما ينتقدها أحد من الآخرين

رأيتها وهي شديدة الغضب عندما تجرح ولو بكلمة، وشعرت بتحفزها -إذا جرحت- للانتصار من جرحها

رأيت نفسي وهي تمنعني من أن أقول لا أعلم - عندما أسأل عما أجهله، وبخاصة أمام من يظنني من أهل العلم

لمست من نفسي أنني إذا جادلت أحداً أحببت لنفسي العلو والصواب، وكرهت لمن أجادل الحق والانتصار

لاحظت من نفسي أنني إذا جلست مجلساً، أردت أن استأثر لنفسي بالكلام، تدفعني لأطيل في الحديث، وأن أتحدث عن أعمالي وإنجازاتي، أشعر بها تلح علي لكي أقاطع المتحدث وأنفرد بالحديث

لاحظت فيها الخوف التام من الفقر وضيق العيش ووجدتها تحاول أن تمنعني من الإنفاق في سبيل الله

لمست منها عدم سماع العقل عند وزن الأمور، بل تريد الانصياع والانسياق وراء العواطف

لمست من نفسي التسرع في اتخاذ القرار، وعدم نظرها إلي العواقب ونهايات الأمور

لمست من نفسي حبهها للشهوات، وتطلعها للملذات وإيثارها الراحات
لاحظت في نفسي أنها تنتظر خطأ غيري لتصححه، بل تظهر الفضل والتميز

في كثير من المرات رأيت من نفسي إستشرافاً لأن يعرف الناس كل اعمالي التي وفقني الله إليها، رأيت إصرارها علي أن تنسب الفضل لي، وتتنتسي أنه من عند الله

لمست من نفسي أكثر من ذلك كثيراً .. فبدأت حرب ضروس.. حقيقة المنازعة بين القلب والنفس الأمارة.. حقيقة المنازعة بين الواقع والشرع.. حرب حقيقية ومتاعب فعلاً شرسة.. حتي بدأت العلاج
.
.
كيف تعرف نفسك؟؟
الطريقة الأولي: أن يجلس بين يدي شيخ بصير بعيوب النفس يعرفه عيوب نفسه وطرق

الطريقة الثانية: أن يطلب صديقاً بصيراً متديناص، وينصبه لينبهه علي الكروه من أخلاقه واعماله

الطريقة الثالثة: من ألسنة الأعداء، فإن عين السخط تبدي المساوئ، واتفاع النفس بعدو مشاجر يذكر عيوبه أكثر من إنتفاعه بصديق مداهن يخفي عنه عيوبه

الطريقة الرابعة: أن يخالط الناس، فكل ما يراه مذموماً فيما بينهم يجتنبه

***************
لطالما كان التغيير والانصهار وإعادة التشكيل مؤلم للغاية حتي تكاد تشعر احياناً أنك ستلفظ أنفاسك.. وكثيراً ما يروادك الشعور بالاستسلام والضعف والرغبة في العودة كما كنت ..

والوقفة مع النفس تحتاج توكل وعزم.. وهمة.. ونفس طويـــل.. وصبر ..والنفس مستهلكة من الفتن والمعاصي .. متعبة بحق بدون مبالغة

لا نملك إلا الاستعانة وأخذ اولي الخطوات لعله يأخذ بيدنا لنكمل

وأنا أنقل هذه الكلمات وجدت آلاف من الآفات تخطر ببالي بل وآفات ممن ذكرها الشيخ في ومتأصلة بداخلي وغيرها كثير.. ففزعت بشدة

لم أنقل بعد كلاماً عن الآفات أو العلاج
ولكن وجدت الوقفة أهم ما في الأمر.. وأصعبها
فأصعب ما في الأمر الدفعة الأولي
وهي تحتاج وقت.. وتفرغ .. وبعد عن الآخرين وهو صعب جداً جداً في الوقت الحاضر.. لكنه أكيـــــــــــد ممكن
وكم من مرات عزمنا علي كتابة أشياء وأنتوينا وقفات مع النفس ولم نصدق العهد
فهل صدقت أنا هذه المرة.. وهلا صدقتم أنتم؟؟
فلعلها آخر فرصة تواتينا لهذه الوقفة
.
إلهي لا قوة علي طاعاتك إلا بإعانتك ولا حول علي معصيتك إلا بمشيئتك ولا ملجأ منك إلا إليك ولا خير يرجي إلا في يديك، يا من بيده إصلاح القلوب أصلح قلوبنا

Thursday, July 10, 2008

التخلص من رواسب الجاهلية..1

علي الرغم مما يبدو من زحمة في الحياة وامتلاء، إلا أن إنسان هذه الأيام يشعر بالخواء..الخواء الروحي..الخواء الحقيقي داخله وإن ازدحمت الحياة من حوله

نعم: هناك مرح كثير يخيل علي من لا يعرف أنه سعادة

تلك الضحكات التي ترن في الهواء

تلك المهارشات التي تتحسس مساقط اللذة في الأجساد

تلك الكؤوس التي لا تفرغ من المشروبات

تلك الضجة التي لا تهدأ ولا تسكن

ولكنه المرح الحيواني لا السعادة القلبية ولا الفرح الروحي.. تماماً مثل قرقعة الآلات لتفريغ البخار

إنه انطلاق الطاقة المكبوتة تحت ضغط الواقع المر

ولكن أين الإنسان؟

أين هدوء القلب، واطمئنان النفس؟

أين الروح والقلب؟

أين المسلم في هذا الركام؟

أيها الإنسان إنك بحاجة إلي الإسلام..بحاجة أن تفهم ما تريد، ولتعرف كيف تكون، ولتتعلم كيف تعيش ولتكن سعيداً ككل، قلباً وقالبا..جسداً وروحاً

إنه سبب الالتزام بدين الإسلام
إنها قصة الإلتزام

...................
التزم صاحبنا وصار في بيئته العادية انسان غير عادي.. ومرت شهور وسنين ولكنه يشعر بين الحين والآخر أن هناك خطأ ما.. فنفسه تراوده إلي فعل المعاصي.. فتذكره احياناً بلذاتها يجد نفسه احياناً يقوم بأفعال وكأنه لا يمت للإسلام بصلة.. ثم ما يلبث أن يفيق ويسترجع ويجتهد أن يتوب
وبعد مرور سنوات من الالتزام وقد سمع كثير من الأشرطة..وحضر كثير من مجالس العلم وصاحب كثير من الأخوة والدعاة إلا أن أوقات فتور عجيبة تطول وتقصر..ومعاص باقتراف كبائر..أو اغتراف لمم..تقل وتكثر
يجد نفسه احياناً في قمة الالتزام والخشوع والإخبات والخشية ورقة القلب وإسبال الدمعة..وأحياناً يجد نفسه متلهفاً علي المعاصي، هائماً علي وجهه في الغفلة تستصعب عليه الطاعات مع قسوة القلب وتحجر العين

وهنا تنبه صاحبنا إلي أنه اكتسي ثوباً جميلاً طاهراً ناصعاً جمل به ظاهره، ولكن الوحل الذي شربه في جاهليته مازل يسود باطنه، واجترار هذا الوحل يحصل بين الحين والحين، ووجوده بداخله يثقل كاهله

إنها رواسب السنين..ومآسي الذكريات..تثيرها كلمة عابرة في طريق ..أو لمحة رآها في مكان

فعرف صاحبنا أنه لابد من التخلص فوراً من هذه الرواسب السيئة..رواسب الجاهلية

قال ابن القيم: ولا يذوق العبد حلاوة الإيمان، وطعم الصدق واليقين، حتي تخرج الجاهلية كلها من قلبه

...............
هي مقتطفات متفرقة من أحد كتبي المفضلة "قصة الإلتزام والتخلص من رواسب الجاهلية"..كتاب قررت إعادة قرآته مرة أخري ..وفكرت أن نضع معاً سطوراً تحت ما يحمله من خير..هي رواسب وآفات نكتشفها معاً ونتعالج منها بإنتزاعها نزعاً من قلوبنا بالإستعانة بالله والكثير من المجاهدة

كانت هذه المقدمة والبقية تأتي بشكل متتابع إن شاء الله


ألم يأن للذين آمنوآ أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق.. بلي قد آن ياربي.. قد آن..قد آن يا ربي..قد آن

Monday, July 7, 2008

¡Cómo!



¡Cómo han pasado los días!
¡Cómo cambiaron las cosas!
¡Qué mundo tan diferente!
y que no es mentira
no es mentira
رجب جه خلاص
اهو جه ياولاد اهو جه ياولاد
اهو جه ياولاد
:)

Monday, June 16, 2008

لقطة من الواقع...1

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أتفقا علي ألايتعلق أياً منهما بالآخر..حتي يحكم الله أمراً كان مفعولا..فوافقا
اتفقا علي ألا يتعاهدا بأي اتفاقات أو ارتباطات حتي يفصل الله في أمرهما..فوافقا
اتفقا علي ألا يتحدث ايا منهما مع الآخر سيستعينا دائما بوسيط في أضيق الحدود حتي يقدر لهما الله الخير...فواقفا
اتفقا علي ان يكون شعارهما لن يضيعنا الله..لن يضيعنا..فوافقا
اتفقا علي أن يدركا أنهما اختارا طريق طويل وصعب..فوافقا
اتفقا واتفقا وجعلا الله نصب أعينهما دائماً

.
لكنهم
.
نسوا في خضم هذه الاتفاقات إن كل هذه الموافقات تنسج بينهما بغير قصد خيوط..قد تكون خيوط حرير غالية..وقد تكون خيوط عنكبوت واهنة..هذه الموافقات تبني بينهم طرق ..قد تكون طرق ممهدة للخير وقد تكون طرق وعرة موحشة..هذه الموافقات تصنع بهم تغييرات..قد تكون مصلحة تخرج أحسن ما بهما وقد تكون والعياذ بالله مفسدة..
.

.
هو: قِلق ..يمزقه شعور بالالتزام والمسئولية تجاهها..يخشي عليها أن يظلمها ويخشي منها من حيرتها وخوفها..يحارب التشتت وويتساءل..هل تسرعت في هذه الخطوة؟..ماذا يحمل لي الغد؟..لماذا لم تقل "لا" تلك الحمقاء؟؟
.هي: تخشي أن تسلب حق إنسان هي لا تعلم من هو حتي الآن..تخشي أن يتأثر أكثر ما كانت تعتز به في حياتها..أنها بيضاء كالثلج ..لم تشوبها يوماً غمامة كالسحاب..تجلد ذاتها كل ليلة إذا جالت بخاطرها كلمة هو قالها يوماً ما..أين ذهب عقله عندما أختارني؟
.
.
هو: يشعر بتساقط الناس من حوله وهو لا يعلم متي ستسقط هي.. أم ستستطيع حقاً الصمود؟؟ .. ذلك الشعور بأنه مهدد في أي لحظة بفقدانها يمزقه
هي: تتألم في أنها تمثل عبئاً عليه..هي تعلم ذلك..لم تتخيل أبداً إنها ستمثل عبئاً لمن في مكانه..تشعر بالعجز لأن دورها لا يظهر الآن..دورها سيبرز عما قليل..سيكون عليها حينئذ أن تتخذ قرارها وتتمسك به..أما الآن فهي تقف موقف المتفرجة
.
.
هو: يتساءل ..هل هي حقاً كما تزعم..هل هي حقاً كما بدت لي؟..كيف تتعامل مع الآخرين؟ .. ألا تحدث ذلك وتعرف هذا..وتضحك مع هذا؟..كيف تمشي؟..كيف تضحك؟..وكيف تحادث الآخرين؟..
هي: تتساءل.. لماذا كان
ذلك الحياء الغريب؟.. كان عندما يسأل أجيبه باستفاضة ثم أخجل أن أسأله.. أنني لا أكاد أعرف عنه شيئا.. ولا أستطيع أن أعرف عنه شيئاً الآن.. لكن لا أدري ما هي أهدافه وطموحاته؟ هوايته؟.. ماذا يحب وماذا يكره؟.. هل له شطحات جنون مثلي؟..وهل هو عاقل ورزين بما يكفي؟ هل سيقسو علي يوما؟
.

.
هما: يصارعان شلالات من التساؤلات ..الأفكار.. الخواطر.. المخاوف..ينغمسان كثيراً في حالة هروب واضحة ..من أنفسهما ومن الآخر..يعلمان إنهما في إبتلاء وفتنة فيتصبرا ويستحضرا التوكل..يقارنان موقفهما بموقف العديد ممن حولهم .. فيضحكون ألماً لما يروه من إستسهال واضح!!..بينما هما يضيقان بالخاطرة العابرة.
.
ولكن
.
ما يلبث أن يتذكرا:"افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير
ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين
ويتذكرا: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا..وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ..وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا
.
.
عندئذٍ..تهدأ أنفسهم بعض الوقت وتستكين..تسكن مخاوفهما..تدب فيهما الحياة ليكملا طريقهما.. نعم فالمؤمن الحق لا يعرف القلق.. لكن سرعان ما تستعيد تلك الأفكار والتساؤلات نشاطها من جديد لتبدأ صراع جديد يواجه من علي طريق الإلتزام والملتزمين..علي أرض الواقع
.
.
هي لقطة من الواقع..قد تراها ..قد تسمع عنها..لكنك حتماً لن تستطيع أن تشعر بها..كمن عايشها
.

Friday, May 30, 2008

شطحات...3

لا يا أنّه أنتي دايماً بتقولي أنك هتشيلي المشابك والكوفرته وبلاقيهم مرميين وكل مرة تنسي الميه والأكل تحت السرير والمياه بتدلق علي الأرض...عشان خاطري يا ماما طب والله مش هنساهم المرة ده ومش هدلق ميه علي الأرض وهروق كل حاجة بعد ما أخلص....يا أنّه ما انتي كل مرة بتقولي كده وبرضه بتسيبيهم ... عشان خاطري يا ماما عشان خاطري -وبدون أن أترك لها فرصة الكلام- هـييييييييييييه ماما وافقت وأنقض عليها لأمطرها بالقبلات.. ميرسي يا ماما أنا بحبك أويييييي.

أسرع لأحضر مشابك..كوفرته ..عصا قوية..سجادة صلاة ..وسادتين صغيرتين..اتحه نحو المسافة بين سريري أختاي ..لأثبت العصا وأمسك الكفرته بين السريرين بالمشابك في ملاءة السرير.. أضع سجادة الصلاه علي الطرف الخارجي لأغلق خيمتي فلا يدخل أحد إلا بأذني ..أقطع الكثير من شرائح الخيار والكثير من الكاراتيه والشيبسي الذي أحبه...كوبان وزجاجة مياه....ها هو بيتي قد بنيته.. لا شئ ينقصه..هو الآن في عيني أفخر البيوت.. أنها الخيمة لعبتي المفضلة دائماً.. لطالما تعجبت من عشقي لهذه اللعبة ..هل لأننا بنياها بأيدينا فأصبح ..بيتي أنا..أم لإني أشعر فيها بالاستقلال وأفعل كل ما يحلو لي..أتذكر الخيمة البلاستيكية.. الفخمة.. الكبيرة.. الواسعة.. ذات الالوان الزاهية التي ابتاعناها لأبن اختي ..فرح بها قليلاً..ثم تركها خاوية علي عروشها.. ربما لم يشعر يوماً أنها بيته فلم ينتمي إليها..أو لأنها فاخرة جداً ومتكلفة تشعرك بالتصنع كالأصباغ..

أندهش لكوني كنت أصر دائماً علي احضار وسادتين معي في الخيمة هل هو الا وعي الذي يؤمن أن لا شيء فردي في البيت بل هو دائماً اثنان ثم أكثر.. وسادتان.. كوبان..طبقان ..كنت أقضي أمتع لحظاتي في خيمتي أتلذذ بالتهام شرائح الخيار المعصور عليها قطرات الليمون اللاذع..كان إذا أخطأ أحد وصعد فوق أحد الأسرة لتهتز خيمتي ويهدد بيتي فكنت أخرج في ضرواة أنهره ..أطرده وأتمسك بخيمتي أكثر وأقوي من صلبها. لا أسمح لأحدهم بالدخول إلا اذا رأيت أنه يستحق دخول بيتي وعليه أذن أن يحترم قوانيني..كنت أنام في الخيمة وأكل وأصحو بل إني كنت حتي ألعب دوماً داخلها...كانت بيتي الذي أنتمي إليه...إيمييي عايزة الكفرته لو سمحتي عشان أنام وشيلي المشابك ده بقي عشان خلاص هطفي النور...ها قد لاح الخطر لا مفر من اللاستسلام .. أنزع المشابك لتتفلت خيوط روحي.. وازيل الكوفرته لتتعري نفسي .. وأزيل عمود الخيمة لينهار بيتي.. ها قد أصبحت بلا مأوي أقف وسط الأطلال..لا أطيق النظر إلا مكان البيت الخالي ..أشعر بالحنين فأهرب بالنوم..وتتسلل كلمات لأذني من بعيد.. كده يا أنّه الميه وقعت علي الأرض وبرضه نسيتي الاكل تحت السرير زي كل مرة.. فأتظاهر بالاستغراق في النوم..

لما لا تسعني المسافة بين السريرين الآن..لا أتمالك نفسي من اختلاس النظر يومياً تحت سرير أختي لعلي أجد بقايا لبيتي ..ولازلت أبحث عن العمود الذي سيقيم خيمتي مرة أخري.. ذلك العمود الغريب وسط الاعمدة الكثيرة المتهالكة من حولي..فأفكر كثيراً..ثم أقول لنفسي: أم من الآمن أن أتراجع عن الفكرة برمتها؟
.
مجرد شطحات..عشتها هكذا..دون تعقل..دون رقابة
.
.
"افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم"..التوبة:109

Saturday, May 17, 2008

أين تسكن بقايانا؟


يقولون أننا عندما نموت تفني أجسادنا ...تتآكل
يقولون أننا سنصير إلي تراب..سنصير إلي رماد
وتتقلب الأرض يوماً عن يوم وتجتاحها الأعاصيف والأمطار وربما السيول
ها هو زلزال قد بعثر الأرض .. وها هو انهيار قد نثر البقايا
حتي يصير التراب فوق الأرض
لتسير علي أجسادنا الأقدام
فهذا قد دهس خلايا الذاكرة في عقلي..تباً له قد طمس لي ذكرياتي وصور أولادي
أصبحت الرؤية مشوشة الآن
ألم تكن عنده قدرة التمييز ليدهس الذكريات المؤلمة ويترك لي ذكرياتي الحانية
وهذه العربة قد مرت فوق عظامي .. تلك العظام التي كانت تزهو يومأ بشكلها ..الرياضي الممشوق.. طالما حسدني عليه الكثيرون
أنهم يمرون كل يوم ولا يتوقفون..لا يهدأون ولا يسكنون..
أقدام..عجلات..حوافر .. بل وحتي أصغر الحيوانات

هل فكرت يوماً أن قد تمر نملة فوق بقايا جبينك
تمر بزهو تحمل فتافيت الطعام
أن يمر حمار يحمل بقايا أثاث فوق عقلك الذي كانت تنبهر به العقول
أن تمر حوافر فوق قلبك..حباً أم كان كرهاً يمتليء؟؟

نعم إن ما نصنع منه بيوتنا إنما هو بقايا من قبلنا .. تراب الآخرين
قد تكون تقف الآن علي رأس شخصاً كان يوماً فاسقا
ولعل ما يضيء المسجد طوبة من جبهة رجلاً كان يوماً صالحا
لعل لهذا لا تأكل الأرض أجساد الشهداء.. إنهم في مكانة أغلي من بقية البشر

لا يمكن أن تمر بقدمك فوق شهيد فهو قد ارتقي وارتفع..فهو حتماً لم يمت
انظر للبيوت من حولك..بيت تملأه السكينة والإطمئنان
وبيت تفيض منه المشاحنات والبغضاء
هل السبب هو بقايا من قبلنا؟؟ .. لن تعرف أبداً

ماذا يوجد بجوراي..هل استند إلي ذاك الحائط؟..هل أخط بحذائي فوق هذا الرصيف .. وهذا الشارع الطويل
هذا الطفل البريء الذي يمسك بذراعك ويبعثره بين يديه..لا تقلق ستنهره أمه الآن ليتوقف عن العبث ..ب ا ل ت ر ا ب وحتي لا تتسخ يداه وملابسه من ا ل ت ر ا ب

كم جبين وعقلاً سرت عليه؟؟..ومازلت ستسير
اضغط هنا بقوة فهنا بقيايا معتد تجرأت يده وقتل أخاك
ابصق هنا بقوة فهذه يد مخرب قد سرق يوماً أخاك
كل ما آتمناه الأن ألا أكون بعد موتي تحت قدم فاسق ..يكفيني أن أكون طوبة في أرض مسجد يقترب مني رجلاً مضيء وجهه ليتتمتم بخفوت سبحان ربي الأعلي..سبحان ربي الأعلي..سبحان ربي الأعلي

ثم يرفع رأسه وقد أزال أثقال من علي كاهله

لعل يوماً يمر علي رجلاً تتساقط حبات لؤلؤ من عينيه فتطهر خلاياي وتذهب ظمأ نفسي التي حتماً ستظل تجهل أين ستذهب بقاياها
.
.
.
أيها السائر فوق عقلي..أيها المار فوق قلبي
ترفق بي .. فهما اغلي ما أملك
عفواً .. أقصد ما كنت يوماً ما أملك

Sunday, May 11, 2008

Ahora me siento...


يا من رضيت لنا دين الهدي دينا
حمداً إليك فذاك الفضل يكفينا
يا رازق الطير فضلاً أنت سابغه
أوليتنا نعماً فاقت أمانينا
يا فالق الصبح في الأرجاء من ظُلم
يا صاحب الأمر أنت المرتجي فينا
يا كاشف الضر يا رحمن يا صمد
يا من يجيب وإن ندعوه يلبينا
تبنا إليك فطهرنا بمغفرة
واهدي الخلائق واقبل من تناجينا


من إبتهال بصوت نصر الدين طوبار


Just some thoughts wandering in my mind

Friday, April 18, 2008

بل هي دوماً الأشياء الصغيرة

إنها دوماً الأشياء الصغيرة

من قال إن أعظم الأحداث أثراً في حياتنا هي الأحداث الفارقة ..
من قال إن ما يبقي ويعلق بذاكرتنا هي الذكريات المؤثرة .. من قال إن سر السعادة في الحياة هي مواقف الحياةالمفرحة

بل هي دوماً الأشياء الصغيرة
.

.
فربتات أنامل علي كفك قد تبث إليك حباً أكثر مما تبثه ضمات عنيفة
.
وإبتسامة صادقة قد تبعث فيك أملاً أكثر مما قد يبعثه في نفسك منحك جوائز عظيمة
.
ولمسة علي شعرك ..نظرة حانية..مصافحة حارة.. قد تسري في نفسك قشعريرة دفء أكثر مما قد يبثه فيك ارتدائك لمعاطف ثمينة

وقطعة حلوي قد تشاركها أحدهم قد يكون مذاقها في فمك أحلي من أفخم الأطعمة
.
ورائحة عطر شخص تفتقده قد تثير فيك حنيناً أكثر مما قد يثيره غياب كل من حولك
.
وخبر مفرح عن شخص تحبه قد يثير فرحك أكثر مما قد يثيره عثورك علي كنز من الذهب
.
ورؤية نجمة ساطعة أو قمر في ليلة بدر قد يبعث في نفسك بهجة أكثر مما قد تمنحها لك آلاف الجنيهات
.

ونظرة امتنان قد تخفق بقلبك للسماء أكثر مما قد تفعله بك عبارات مدح وثناء
.

وكوب ماء قد يقدمه أحدهم لك قد يروي ظمأ نفسك أكثر مما قد يرويه أغلي المشروبات الباردة
.
.
نعم.. ما كنا لنطيق الحياة لولا هذه الأشياء الصغيرة .. فهي التي تمدنا بوقود الحياة.. هذا الوقود الذي يجعل مركب النفس تسير في هذه الدنيا الفانية .. لتمدنا بالقدرة علي تخطي آلامها وصدماتها
لو توقفنا عن إدراك هذه الأشياء الصغيرة لتلاشي مخزون المشاعر داخلنا وما كنا لنجد له إعادة إحلال

.
.
هذه الأشياء الصغيرة إنما تحمل في طياتها أعمق الأحاسيس .. فهناك من فكر فيك وشعر نحوك بأحاسيس نقية فقرر أن يبثك أياها دون انتظار المقابل .. قطعة الحلوي .. ابتسامة .. أو حتي كلمة

.
خاسر هو من استغني عن هذه الأحاسيس العميقة وأنصب اهتمامه واخذ يترقب الأحداث الكبيرة فقط .. قد حرم نفسه من ملاحظة بريق عين حين تقابل حبيباً لها .. وتشبث أنامل طفل بعقلة أصبع أحدنا .. وانعكاس شعاع شمس علي جدائل طفلة نقية.. ورائحة ندي فوق زهيرات شجرة .. وموجة بحر حين تداعبك ببعثرة قطراتها علي وجهك.. خاسر هو لا محالة ولعله سينتظر للأبد

.
.
فانظر لحياتك ولأشياءك الصغيرة وعندما تدركها لا تأخذها كأمر مُسَلّم به في حياتك .. فهي جزء من الآخرين قد منحوه لك علي هيئة مشاعر وأحاسيس مختلفة..فحاول أن تقدر قيمة جزءانتزعه إنسان من نفسه وأهداه إليك

وإذا قابلت أحدهم يوماً يحكي لك عن أعظم ما حدث له .. قل له عفواً بل هي دوماً الأشياء الصغيرة

Sunday, April 6, 2008

شطحات ...2


كأني شربتها بالأمس .. مذاق حبيبات البن لم يغادر مخيلتي بعد .. كنا في رابعة ابتدائي ..أنا وآية صديقتي في النادي .. كنا لا نترك المراجيح ابداً.. هي علي طرف وأنا علي آخر .. أعلو أنا لتهبط هي وتعلو هي لأهبط أنا .. نستمتع بنسمات الهواء التي تداعب ملابسنا لتطيرها فنمسك بها علي إستحياء ونضحك بصوت عالي .. نغني: زمان وأنا صغير كنت بحلم أبقي كبير .. بصوت عالي يُسمع الأشجار حولنا ..نجلس سوياً تحت شجرة جوافة أنظر إليها وأقول: مين اللي فكر يزرع شجرة جوافة في النادي؟ .. حتي جاء يوم قلت لها: تعالي نطلع نشرب قهوة تركي .. وجذبتها من يديها بشدة حتي لا تفكر وتوقفني وجرينا .. كنت أجري بسرعة جداً كنت أسبقها دوماً.. وصعدنا إلي البوفيه وطلبناها .. قهوة تركي لوسمحت .. من نبرة صوتي لم يجد النادل مفراً من أن يأتي بها .. وشربتها حتي آخر قطرة بزهو وسعادة .. ومرت سنون .. ولم نعد نصلح للأغنية بعد اليوم .. لو كنت أدرك وقتها أثر رشفات فنجان القهوة هذه علي كنت تركت قليلاً في فنجاني .. لو كنت أدرك أثر حبيبات البن هذه علي طفولتي ما كنت تذوقتها قط ..ياليتك سبقتيني يومها حتي توقفيني..فلا أتذوقها..وتتردد في أذني بقية كلمات الأغنية: ولما كبرت قلت يا ريت ما كنت حلمت ولا اتمنيت .. قلت يا ريتني فضلت صغير زي زمان

...

مجرد شطحات ..عشتها هكذا ..دون تعقل ..دون رقابة
.
.
.
الطفل بداخلي
في قلب الريح
يطارد بالونات الوهم الملونة
أحمر..أزرق..أصفر
كأنه يطارد سراب الحياة
يقيناً يعرف
أن بداخلها
لا شيء إلا
ملء قبضتي
هواء

(من رواية دارية )

Friday, April 4, 2008

أنتم الأعلون



حضرت اليوم في الساقية محاضرة رائعة بعنوان
"هكذا تقوي ذاتك وتسعد حياتك"
..للدكتور اشرف شاهين.. بصراحة في البداية كنا متشككين شوية .. وقلنا لو لقينا المحاضر بيكلم عن الضحك والتفاؤل وتمارين التنفس غالباً هنمشي ونكمل يومنا في الساقية عادي.. لكني الحمد لله وجدت محاضر يمزج بحماس رائع بين التنمية البشرية والدين

المحتوي رغم إنه قد يبدو مكرر لكن المحاضر تناوله فعلاً بشكل واقعي
ومن جانب إيماني جميل
كلنا متعودين نسمع كلام حلو يحمسنا كام ساعة ونرجع زي ما إحنا
تتأثر بموقف .. بشخص..بكلمتين ..ونأخذ قرارات وبرضه كلها شوية ونرجع زي ما إحنا
يبقي في مشكلة ..والمشكلة حلها يكمن في الإرادة
وده كان موضوع المحاضرة
الإرادة
فاقد الإرادة هو أشقي البشر
لانك أن تعرف ولا تفعل فإنك لم تعرف بعد

واستشهد بقول :همتك احفظها .. فإن الهمة مقدمة الأشياء .. فمن صلحت له همته وصدق فيها .. صلح ما وراء ذلك من الأعمال

ولا تثبطن ..لا تسقطن ..فإنني لا أري أكثر سقوطاً للرجل من سقوط همته

كيف تقوي الإرادة

مثال بسيط جداً: صلاة الفجر ..ناس كثير سلمت إنها مش بتقدر تقوم للصلاة فخلاص..هي مش بتقدر..بحجة مثلاً أطفالهم بيسهروهم فمش بيقدروا يقوموا للصلاة
طب لو طفلك بكي وقت الصلاة هتقوم ولا لاْ
أكيد هتقوم يبقي المشكلة مش مشكلة مقدرة ولكنها مشكلة
إرادة

إحنا محتاجين أن يكون صوت آذان الفجر في آذاننا كصوت بكاء أطقالنا

شعارات يجب أن ترفع
إن الراحة حيث تعب الكرام أودع لكنها أوضع .. وأن القعود حيث قام الكرام أسهل .. لكنه أسفل

وركز علي نقطة أن يكون لكل منا شعاراته التي ترفع من عزيمته.. شعاراته التي يؤمن بها وتعمل علي دفعه للعمل وللحركة

وركز كمان علي نقطة
الأمل
من خلال
الحديث القدسي
أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما يشاء ..فإن ظن خيراً فله وإن ظن شراً فله


وحديث: إن الله رحيم حيي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه ، ثم لا يضع فيهما خيرا

فبقدر ثقتك وظنك بالله ..سيعطيك الله
وانتقل بعد ذلك لآخر نقة من النقاط النظرية وهي أهمية تحديد الثوابت..فلابد أن يكون لكل منا ثوابته هذه الثوابت نناضل من أجلها

طب إزاي نحدد ثوابتنا

اولاً: يجب أن تكون متلائمة بشكل معقول مع قدرتنا علي العمل .. يعني
بلا شطحات كبيرة لازم نكون معقوليين ومنطقيين
ثانياً: هذه الثوابت غير قابلة للتفاوض أو النقاش أو التردد
ثالثاً: لابد أن ندرك قيمتها وأهميتها .. بمعني أننا لابد أن نحدد إحنا ليه ناويين نلتزم بهذه الثوابت ونتائجها.. لإننا بهذه الطريقة عندما نتعب أو نمل نري النتائج أمامنا فتحفزنا علي العمل

وذكر علي هذه النقطة قصة جميلة عن إنه لما كان بيذاكر أيام الامتحانات في رمضان كان ممكن ينام الساعة 2 ويطلب من أخيه أن يوقظه اليساعة 3 ونصف لكي يقوم الليل وعندما كان يتعجب أخوه إنه هينام فقط ساعة ونصف كان يقول له عندما توقظني قل لي
قوم عشان السلعة
هو قاصد هنا يفكر نفسه بحديث ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة

كل ده كان كلام نظري تقريبا
وصلنا بقي للخطوات العملية
3
قلائل
مبكراً قليلا .. أكثر قليلا ..اصبر قليلا


مبكراً قليلا
اذا ابتدينا أي عمل مبكراً ولو بربع ساعة سنفاجيء من النتائج لإنه التبكير البسيط ده بيكون له مردود نفسي يبعث علي الراحة والثقة قبل بدء العمل فيؤثر بالتالي بشكل ايجابي علي إنتاجية الانسان


لا شيء يغري بالإنتهاء مثل الإبتداء
أكثر قليلاً

مثلا لو خططنا إننا نقرأ نصف ساعة في اليوم صمم إنهم يكونوا 40 دقيقة
لو الورد صفحة صمم إنها تكون صفحة ونصف
لإنك كده بتكسر حاجز الإنتهاء .. وطالما كسرت سقف الحدود يبقي ثق إنك ستتخطي كل هذه الحدود


اصبر قليلاً
أصعب جزء بيكون نقطة الإبتداء .. دفعة البداية .. الطلعة الأولي زي ما بيقولوا وهنا تأتي اصبر قليلاً .. تماسك واصبر عند بداية العمل


ومش بس في البداية .. كمان بيكون الصبر مهم قبيل الانتهاء من العمل .. لإن وقتها بيكون الانسان متلهف علي الانتهاء فتقل جودة عمله .. وهنا تأتي أهمية الصبر قبل الانتهاء

مبكراً قليلاً ......أكثر قليلاً.....اصبر قليلاً

واعمل دائما بشكل يفوق توقعات الآخرين ويفوق توقعات نفسك منك
من أجمل الأفكار التي خرجت بها فكرة

يوم لا يقدر عليه غيرك
تحدد يوم تنوي أن تكون أفضل من الآخرين في كل شيء .. يوم لا يقدر عليه غيرك


كمان اشار إلي اننا لا نسمح لكثرة الخبث أن يؤثر علي تمسكنا بالحق..لإن الحق قوي ولكن ضعف أصحاب الحق أضعف الحق

ارفعوا رؤوسكم واضربوا الارض بأقدامكم ولا يثبطنكم كثرة الخبيث

فأنتم الأعلون ..أنتم الأعلون

كمان فكرة التحديات الصغيرة، لإن نجاحنا في التحديات الصغيرة بيعني نجاحنا في النجاحات الكبيرة وهكذا

التحديات الصغيرة مقصود بها كل الاعمال المهمة الصغيرة اللي بتجد بعض الصعوبة الفتور في تنفيذها
فلو قدرت تتغلب علي 10 تحديات صغيرة في اليوم ..أكيد هتقدر علي التحديات الكبيرة

احرم نفسك من شيء ما بشرط أن يكون كمالياً ولا ضرر منه
حتي لو كباية الشاي اللي متعود تشربها الصبح أو بعض الأكل
لو قدرت تمنع نفسك من عادة غير مضرة أكيد هتقدر تتحكم في زمام أمور نفسك وتمنع نفسك من أي شيء خاطيء أو حرام

والله يا جماعة انا أعرف واحدة كانت بتجاهد نفسها حتي في كيس الشيبسي ..لمجرد أنها شعرت برغبة فيه كانت تتعمد انها تحرم نفسها منه وكانت طريقة فعالة جداً جداً للتحكم في الذات

واخيرا فكرة التوسط
لا تقبل ابداً فكرة التوسط
نحن قوم لا توسط بيننا .. لنا الصدر دون العالمين
فارمي سهمك نحو السماء لإنه حتي لو لم يدركها فإنه سيقع بين النجوم
********
ده كان مجرد إلقاء ضوء سريع علي بعض الأفكار اللي عجبتني في المحاضرة
بصراحة المحاضرة كان ليها دور مختلف عن مجرد قراءة بعض الكلمات
لكن كنت حابة إنكم تشاركوني الافكار ده حتي لو كانت مكررة لكثير منكم
وكمان عايزة أعترف إن ده تمهيد للبوست الجاي إن شاء الله عن مشروع المليون ساعة
فاضل علي رمضان 150 يوم تقريباً وفي مشروع جميل عرضه الشيخ هاني حلمي
إن شاء الله هنزل تفاصيله البوست الجاي
ايووون
أنا بعمل
suspense
وأنا شريرة هسيبكم تفكروا في الموضوع وتستعدوا له شوية
يا رب يكون الكلام عن الإرادة أضاف ولو فكرة جديدة لكم
إحنا فعلا سمعنا كثير أوي .. ومحتاجين التنفيذ
يلا نتوكل علي الله ونستعين به
ويا ريت كل واحد يراجع إرادته بعد ما يقري البوست
ويشوف هو كان ناوي يروح فين .. وهو فين .. وهيروح إزاي
هبنا اللهم الصبر و القدرة
لنرضي بما ليس منه بد
و هبنا اللهم الشجاعة و القوة
لنغير ما تقوي علي تغييره يد
و هبنا اللهم السداد و الحكمة
لنميز بين هذا وذاك

Friday, March 28, 2008

أشتاق إليك

رمضان
أشتاق إليك
أرجوك عد سريعاً
لم أعد أطيق الغياب

اللهم بلغنا رمضان
اللهم بلغنا رمضان
اللهم بلغنا رمضان


Sunday, March 23, 2008

keep ur monkeys man

أخيرا طلعت من البير

كان بقالي 4 أيام مقيمة في القاع .. كانوا صعبين أوي .. بس الحمد لله ربنا فكها علي ..

طب ده أنا حتي لقيت في الطريق وأناطالعة كهف كده فكنت هعدي أسلم


بس أفتكرت أن الكهف ده بتاع الرجاله فقط

والبير بتاع البنات
مش فوضي هيا

اللي مش فاهم أو مستغرب يقري كتاب
men are from mars & women are from venus

أو يتحايل عليا شويه وأنا أفهمه

بجد .. كان عندي حساسية مفرطة تجاه كل الأحداث حواليا .. كنت بتأثر جامد أوي الفترة اللي فاتت .. بس يمكن ده راجع لضغط الأحداث المتسارعة الكثير أوي اللي بتحصل لي


المهم المهم
عندي اعتراف خطير
أنا غلطت في حق كل من قرأ البوست الأخير .. غلطة كبيرة
أنا طبقت معاكم نظرية القرود
مش قصدي إهانة والله .. هي فعلاً إسمها كده
Monkey theory
الفكرة إن كل واحد عنده قرود علي أكتافه .. اللي هي همومه ومشاكله

المفروض إننا منرميش قرودنا علي حد .. لإن كل واحد عنده قروده
لما نسمع شكوي حد أو همومه المفروض إننا نحاول منضمش قرودنا علي قروده

علي الأقل علشان نعرف نساعده
وده الغلطة اللي أنا بعملها .. أنا بشيلكم قرودي
وبالتالي أنا أعتذر لكل قاريء
علي هذه القرود الغير مرغوب فيها
أنا اسفه
صحيح موعدكوش بكتابات وردية .. لكن علي الأقل سأحاول الإحتفاظ بقرودي

وكل ما حد يجيي يرمي عليك قروده قوله
Keep your monkies man

ملحوظة: جابر رجع الشغل النهاردة الحمد لله وأتضح إن الجرح سطحي لإن الهدوم خذت أغلب الطعنة

في خبر كمان هو ما يفرحش أوي بس ريحني نوعاً ما .. هو إن اللي طلعوا عله هم سودانيون وليس مصريون

علشان كده محدش حاول من المصريين في المحطة يساعدوه

أكييد قالوا بلديات في بعض

ربنا يعافينا ويعافي كل المسلمين
آمين
يا حزين يا قمقم في بحر الضياع
حزين أنا زيك وإيه مستطاع
الحزن ما بقالهوش جلال يا جدع
الحزن زي البرد ..زي الصداع
وعجبي