Wednesday, February 2, 2011
ارجوكم.. لا ننسى
Thursday, December 2, 2010
خواطر م ب ع ث ر ة.. 3
وطني بحق كل ذرة طين فيك سلبت وبيعت بثمن بخس إلى من لا حق له.. انهض
وطني بحق كل مظلوم ينكسر تحت سماءك كل ليلة يدعو على ظالمه وسارقه.. انهض
وطني بحق كل مريض أصابته لعنة الهواء الملوث والماء المسمم والأكل المسرطن الذي ينهش جسده.. ثم أعياه غلاء الدواء.. انهض
وطني بحق كل قلب يحبك ويجاهد حبك في قلبه حتى لا يلحق بسفن الراحلين منك دون عودة رغماً عن انف الحنين.. انهض
لكم أتعبتني يا وطن.. لكم أشقاني حبك
ويشقيني ما أرى من شقاء على وجوه أبنائك
كمرجل في صدري يثور الحنق داخلي على ما أرى من فساد
أحدث نفسي كل ليلة ألا مكان ليأس ولا ندم
وأن ذرة إصلاح يوم ما ستأتينا باشراق مؤمل
وأنني سأنجب من يكمل الإصلاح وستعلو يا وطن
وأحارب طواحين افكاري السلبية أن لا شيء قد ينقذ هذا الوطن المرقع الجوانب
كقطعة ثياب رثة لا فائدة من اصلاحها
ولا يقوى القلب بحنينه الجارف على استبدالها
اصبحت أخشى على أولادي منك يا وطن
لكم أود أن أخرج حتى لو أصرخ كالمجذوبين اصيح في الآذان.. انهض يا وطن
انهض يا وطن.. قبل ألا تجد فوق أرضك من لا يحرم دمك يا وطن
انهض.. يا وطن
***
"نسيج واحد"
هلال.. وقمر.. ومحارة الروح
ثلاثية أعشقها كعشقي للكون بكل ما يحوى
أحب تلك القدرة المتجلية في كل حركاته وسكونه
احب فعل "كن" الآلهي ليكون في ابدع صورة
وأحب هلال وقمر عندما تحتويهما روحي بداخلها وكأنها تعود إليهما بعد غياب أيام
فاتني أن ألحظ القمر وفات دون أن يلقي علي السلام
أضعت بهائه وسرحت في دهاليز الحياة
لكن اكثر ما احبه فيهما انني أعلم أنهما سيعودان مرة أخرى
وسأنظر إليهما وأكون نفسي.. دون اصطناع
للهلال مذاق المشاعر البكر والفاكهة اللامعة على فروع الأشجار ومياه النبع الصافية
وللقمر مذاق النضج والاكتمال والتشبع بالكون والانطلاق
تثيرني رؤية الهلال وليداً فلا أملك سوى ان اضحك بشكل طفولي للغاية وأردد ربي وربك الله
ويثير حنيني رؤيتي للقمر ويلفني في عالم ساحر كجنية تطير على وجه الارض دون أن تمسها
تحن روحها لكل قلب حنون في الحياة
وكأني على موعد معهما.. أئتنس بواحد حتى يأتيني الآخر
وكأن كل منهما يعطيني الامل في ميلاد أخر
فأعيش بمشاعر الهلال
وأتقمص دور القمر
ويصبا معاً سحرهما في الروح مخلفين ورائهم أملاً جديداً.. لكل يوم
***
"إياب"
يا رب عدت الى رحابك تائباً
مستسلماً مستمسكاً بعراك
ادعوك يا ربي تغفر ذلتي وتعينني وتمدني بهداك
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي
ما خاب يوما من دعى ورجاك
لله في الافاق آيات
لعل اقلها هو ما إليه هداك
فإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحده
فاسأله من ارباك؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشراً انواره
فسأله من اسراك؟
فسأل شعاع الشمس يدنو
وهي ابعد كل شئ من الذى ادناك؟
رباه..رباه..رباه
ها انا ذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواك
وتركت انسي بالحياه ولهوها
ولقيت كل الانس في نجواك
ونسيت حبي واعتزلت احبتي
ونسيت نفسي خوف ان انساك
ذقت الهوى مراً ولم اذق الهوى
ولم اذق الهوى يا رب حلواً قبل ان اهواك
يا غافر الذنب العظيم
وقابلا للتوب قلبٌ تائبٌ ناجاك
سبحانك..سبحانك...سبحانك جل جلالك يا الله
Tuesday, November 9, 2010
نعمــة الحـلال

يلقى عليها سلاماً عبر الأثير ويخفي اشتياق في قلبه لا يرسله لها الآن يمني نفسه أنه عما قريب ستوصلها لها كل جوارحه ولن يعد سبيل للإخفاء
يطول الحديث بينهما ويعلو الشوق في قلبه فيضغط عليه أكثر وأكثر.. يثقله
يتذبذب بين استمتاع بحديثهما وثقل مجاهدة في نفسه
ترنو عينيه لأناملها وعينيها فيتجنب أن يطيل النظر في وجهها.. لطالما أتعبته وأثقلته تلك المسافات الفاصلة
يشيح ببصره عنها.. نعم هي حبيبته ولا سواها في قلبه.. لكن لا يزال بينهما المسافات
يكاد يحسبها بقلبه فتبدو أمتار وكيلومترات
يغمض عينيه ويسكن ويردد في نفسه: هي لك فلا تعجل
هي لك فحافظ عليها من أجلك
...
تقف تنتظره في الشرفة عين على الطريق على استحياء.. وعين في المرآة تتأكد أن كل شيء سيبدو جميلاً في نظره
يدق على الباب دقته المميزة ويدق معها قلبها حتى يكاد يخرج بين اضلعها
تجري على الباب تفتحه فيبدو وجهه من فرجة الباب فتختبيء خلف الباب من شدة مشاعرها وهي التي كانت تتمنى ان ترتمي بين يديه
ترد على سلامه عبر الأثير وتخفي اشتياق في قلبها يضج القلب باخفائه
تخشى أن يخرج منها دون استئذان فتلزم الصمت للحظات
يهديها أزهارها المفضلة فتضمها وتشتم عبيرها وهي في الحقيقة تشتم عبير سحره الذي يلفها
يصيبها وجوده في مقتل.. ويجعل كل ما فيها يضطرب ويرتبك
نعم هو حبيبها.. لكنها لا تملك سوى أن تخفيها
فلا تتحرك إلا بحشمة.. ولا تتحدث إلا باحترام
تمسك بطرف خمارها وتستمد منه طاقة للوقار لتعينها على الإخفاء
سيكون رجلك.. فلا تعجلي
سيكون رجلك.. فاستمسكي وحافظي على كل خلية في قلبك من أجله
...
لا تحرم نفسك ابداً من نعمة الحلال.. فإن لها سحراً رباني لا يصفه إنسان
لا تحرم نفسك أبداً من نعمة الحلال.. فإنك إن سلبت نظرة أو لمسة أو كلمة فأنت سلبتها من نصيبك من السكن والمودة
لا تحرم نفسك ابداً من نعمة الحلال.. فإن لكل شيء على تلك الأرض ميزان وميزان الحب هو الحلال
لا تحرم نفسك أبداً من نعمة الحلال.. وأعلم إن من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه
لا تحرم نفسك أبدا من نعمة الحلال.. واجعل يقينك في انه ما منعك إلا ليغرقك في فيض من السكن
لا تحرم نفسك ابدا من نعمة الحلال.. فكلما كان أشق وأصعب كلما عظمت النعمة
لا تحرم نفسك أبداً من نعمة الحلال.. فما كلفك بشيء إلا وهو أعلم سبحانه أنك قادر على كبح نفسك فيه
قد تدمع عينيك شوقاً.. وقد يفيض القلب حباً.. وقد ترتعش الأنامل والخلجات رغبة
لكن لا تطاوعها أبدا.. إلا في الحلال
*
*
"كنت أشعر أن في داخلي مرجلا يغلي بالعاطفة والأشواق، ولم أعد أطيق الاحتمال، وكنت في أشد اللهفة على أن ألقي ما في براكين قلبي المضطرمة بالحب الكبير.. وكنت أريد مع ذلك شيئا هو أن ألمس كفه بكفي..
لقد كانت لحظة فريدة خالدة أظن أنها كانت أجمل لحظة في حياتي الماضية، وكذا في حياتي القادمة، ولئن عببت من ألوان السعادة بعدها عبا، إلا أن هذه اللحظة تبقى فريدة وحدها، لأنها كانت المفتاح والمدخل، ولولاها، لما شعرت بسعادة قط..
تحققت هذه اللحظة فور هبوطنا من السيارة التي أقلتنا فوضعت ذراعي على ذراعه أعلقها بها، ولقد كان كل ما بي متعلقا به، ولمسته أخيرا، لأدرك فقط أنه حقيقة.. حقيقة واقعة، وليس حلما أو خيالا أو طيف إنسان، ها هو ذراعه تمس ذراعي، فهو إنسان حقيقي بلحم وشحم..
انتظرها طويلا
وانتظرتها أطول
قلت له بوضوح وبصوت مسموع، لا أثر فيه لهمس، وإن كانت خلايا جسدي كلها تهمس به، ودقات قلبي كانت تهتف به في نفس اللحظة، تساعدني على أن أجهر بالكلمة الجميلة.. ثم.. ثم ألقيت ما في نفسي من حمم الحب الملتهبة، مرة واحدة لتستقر النفس، وتلفظ ما يموج بها ويضطرم من مشاعر حارقة ملتهبة..
- عماد.. إني أحبك.. جدا.. جدا.. جدا..
ولو قدر للكون كله أن يتلاشى وأن يتوقف، وللقدر أن يوقف حياتي عند هذه اللحظة، فما كنت سأصبح أكثر سعادة من ذلك، فلم أكن أنتظر بعدها أي سعادة أو متعة أو لذة أخرى.. تحققت كل أمنياتي في الحياة، ولم أكن أنتظر حتى مقابل من عماد ولا رد فعل منه.. كانت كل أمنيات الحياة عندي مرتكزة على تلك اللحظة..
ولو أن شاعرا أراد أن يختصر كل دواوين الشعر التي قيلت في العشق والهوى، والحب والجوى، ولو أن كل قصص الحب ورواياته وأفلامه ومسلسلاته، أراد لها واصف أن يلخصها في سطر، وأن يختزلها في جملة.
ولو أن كل كلمات الغزل والعشق والهيام المعسولة الرائعة في الوجود، كان يمكن إجمالها في جملة واحدة..
أما أنا فلم أكن ألامس الأرض بقدمي.. كنت في حالة من السعادة لا تكون إلا بين اليقظة والمنام، أو أن تكون في عالم علوي ليس على الأرض.. كنت أشعر أنني هائمة، روحي ترفرف ترتشف من السعادة، التي غابت فيها الجوارح عن الوجود.. كنت أشعر بعد هذه اللحظات أننا نعيش من الداخل، أننا خلعنا عنا الجسم الخارجي الذي يمثل لنا أسوارا وحواجز، وألقيناه عنا، كما يلقى الناس ثيابهم، لتلتقي أنفسنا الشفافة، وتتعانق قلوبنا النابضة بالحب..
لم يعد لحواسنا الخارجية وجود..
كانت هذه حقيقة مشاعري، وليست هذه محاولة مني لجعل اللحظة شاعرية أكثر مما كانت..
فإني أتذكر دقات قلبي وقلبه أكثر من خطوات أقدامنا، ومن كلماتنا..
لم نعد نتكلم، كان القلب هو الذي يتكلم، والقلب هو الذي يسمع
من رواية حتى لا تموت الروح للكاتب علاء حسن عن قصة حقيقية تصف مشاعر ليلة عقد القرآن
شكر من القلب
شكر خاص لكل من هنأنا بمشاعر واحاسيس صادقة رائعة على الزواج
ودعا لنا بكل خير
الحمد لله رب العالمين كان فضل الله علينا عظيماً
وشكر خاص جدا لأخي إسلام ناجح الذي أسعدني حضوره بشكل أعجز عن وصفه مخصوص من سوهاج لحضور الزفاف وإهدائه لنا أغلى هدية تلقيناها مصطفى وأنا
وشكر لحبيبتي في الله إيمان عاطف ان شرفتني ووالدتها وأسعدتني بابتسامتها الجميلة
وشكر خاص جدا جدا لدكتور أحمد عبد العدل الذي يغمرنا بفيض من مشاعر الأخوة والود الصافية والذي كنا نتمنى وجوده بيننا بشدة
وأمني نفسي إن شاء الله بصداقة عائلية تربطنا بأغلى زوجين قريباً إن شاء الله
جزاكم الله عنا كل خيـــــــر
أدخلتم السرور على قلبينا فكان أحلى ليالي العمــر
....
عودة ولو بعد حيـــن
الانقطاع مغري بالاستمرار جدا.. مغري بالركود لأن الواقع اصبح يحمل كم هائل من الأحداث يصعب سرعة مجاراتها بشكل مستمر.. ومغري بالصمت لإن الأحداث تثقلنا رغماً عني بشحنات حنق على الحكومة وتوجس من كل تلك التحركات السلبية ومظاهر القمع وأخشى أن يخبو الأمل.. ومغري بالسكون لأني لا أريد أن أصحو أو تلتفت عيناي عن أجمل نعمة أنعم بها الله علي في حياتي وهو.. زوجي
لكني.. لم اعتد الصمت يوماً ولم أحبه
ولطالما كان صمتي دليل قلق على أني يساورني خطب ما
ولذا كان لابد أن استمر في التعبير حتى لا تتجمد الأفكار
وأن استمر في الحديث عن الإصلاح حتى لا أعتاد الفساد
وأن استمر في التأمل حتى تغيب عيني قليلاً عن كل ما يثقل في الحياة
وحتى لا يبقى صوت طوبار يناجي ربه وحده في صفحة بات يعلوها الصمت
"إلهي ألا لمحة من هذا الاصطناع"
Friday, September 17, 2010
مودة ورحمة.. إن في ذلك لآيات

وكان فضــــل الله علينا عظيما
أكتب في شغف وأمسح ما كتبت
حقاً تعجز كل الكلمات أن تصف ما بداخلي الآن
فقط أدعوكم بصدق جداً لحضور
عقد القرآن وزفافنا
مصطفى وإيمان
أو كما تقول مدوناتنا
بصمة وجدان * واصطنعتك لنفسي
إن شاء الله
يوم الجمعة القادم 24 سبتمبر
دار الأرقم (95 شارع أحمد الصاوي من مكرم عبيد) - قاعة الصفا
بعد صلاة العصر من الساعة 5-7
لن تكتمل فرحتنا بحق إلا بحضوركم جميعا
أسالكم الدعاء لنا
بأن يؤلف الله بين قلوبنا
ويجمع ذات بيننا
ويرزقنا ذرية صالحة يرضى الله عنها
وألا ينزغ بيننا الشيطان أبدا
***
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
Wednesday, August 18, 2010
لحظات براح
أكتشف نفسي في ممرات الحياة كلما انعطفت في إحدى دهاليزها.. أتامل وأتعلم.. وأتعثر في بعض الأحيان وأكتشف نفسي في قلوب من حولي.. مما أراه في أعينهم وفي تعاملاتهم معي
ويكتشفني من تتلاقى أرواحنا بعذوبة.. يكتشفون متى يخبو الضياء بداخلى ومتى تحط الفراشات كسلى ساهمة
aمتى تصاب الطفلة داخلي بالخمول وتستفيق قسراً الانثى الملتفة برداء من تعقل وهدوء
ويعلمون من إلتفاتة لعيناي متى يعييني التكدس
متى فتحت أبوابي للتكدس ينتشر بداخلي
فيعييني.. ويضيق صدري بتفاصيله ويسرق مني الأطياف التي تلهو بداخل الروح
يعييني تكدس الأفكار في عقلى.. تكدس أحاسيس لم يكتب لها أذن البوح بعد.. تكدس آثار العابرون من حولي.. تكدس أحلام مؤجلة.. تكدس ذنوب مكومة.. تكدس الاحتياجات غير المعلنة.. تكدس هموم مشتركة
سينبض بها بصدق القلب والوجدان
الله الله الله
وكل "أحبك في الله" رددتها بصدق وخجل
ريشة ويّا ريشة
يكمل الجناح
والله أحلى عيشة
عيشة البراح
قشّة جنب قشّة تبقى أحلى عشّة
لا الغصون قليلة أو دروبنا حايشة
واحنا كنا ذوبنا من الحنان قلوبنا
لا اشتكينا من تعبنا أو من الجراح
Tuesday, July 13, 2010
صوت للسماء
يا عبادي أنا ماحي الذنوب و الأوذار
الهي
بنورك اهتدينا..و بفضلك استعنا
وبك أصبحنا و أمسينا
بين يديك نستغفرك
يا الله..يا غفار..يا تواب..يا رحيم
لطالما تساءلت عن سر هذه الرجفة التي تعتريني عندما أسمع صوته..الذي للمفارقة الشديدة ليس قوي و ينبض بالعزة كصوت الحصري و لا عذب كصوت المنشاوي..ولا ملائكي كعبد الباسط.. و لكنني أستسلم تماما عندما أسمعه يناجيه قائلا
ربي..الهي..دموع العين جارية و القلب تحرقه في أضلعه النار..إن ضل
قلبي فقلبي أنت تعرفه
أو كان ذنبي عظيماً..أنت غفار
..
إنها ابتهالات نصر الدين طوبار
هذا العشق الذي لا يشاركني فيه كثيرون..أو بمعني اخر..الذي يسخر مني بسببه الكثيرون
إنها تمدني بلذة و سعادة غريبتين
كثيرا ما سألت نفسي لماذا؟ هل لاني تعودت سماعها في إذاعة القران الكريم التي تحرص أمي علي تشغيلها كل صباح و أغلب الاوقات؟؟..اذا فلم لا يحبها أخوتي؟؟..بل و يتضايقون جدا جدا لسماعها..
ام لاني أحسب ان ابي كان يحبها..و أنا أحب كل شيء أحبه هذا الرجل..
يا مؤنسي في وحدتي..يا منقذي في شدتي
يا سامعا لندائي
فإذا دجي ليلي وطال ظلامه
ناديت يارب فكنت ضيائي
إنني اسمعه الان و أنا أكتب هذه الكلمات
لا أمَل ابدا من سماع هذه الابتهالات و كأنها أول مرة
..و لن أمل من الكلام عن حبي لهذه الابتهالات
سبحان الله..ما هذا الحب الذي قذفه لله في قلبي لهذا الصوت
عندما وجدت هذه الابتهالات في موقع متواضع..طرت فرحا و جلست ابكي من السعادة..إنها كنزي أنا
ملكي أنا..لا يشاركني فيه أحدا تقريبا..مما يؤلمني كثيرا
في جزء يخترقني جدا يقول فيه
مسبحاً بك..مملوء بحبك
مشغوف بقربك..مشغول بنجواك
راضٍ بما أنت ترضاه
و متخذا إليك منك طريقاً من عطاياك
إنه يشعرني بإسلامي..بضعفي و احتياجي للاستسلام..و للاستكانة
أشعر اني ارتفع مع صوته و أصل الي السماء لاناجي ربي..
مجيب السائلين..حملت ذنبي..و سرت علي الطريق الي حماك
و رحت أدق بابك مستجيراً..و معتذراً.. و منتظراً رضاك
دعوتك يا مفرج كل كرب..و لست ترد مكروبا دعاك
و تبت اليك توبة من تراه غريقا في الدموع..غريقاً في الدموع
غريقاً في الدموع ..و لا يراك
هذه الافكار لا يتأملها الكثيرون..صدقوني
حين يهدي الصبح إشراق سناه
يسكب الطل رحيقاً من نداه
موقظاً بالنور أجفان الحياة
الضحي من نور من؟
والندي من فيض من؟
سبحت لله في العيش الطيور..ترسل الانغام عطراً في الزهور
تصنع العش..وتسعي في البكور
عيشها في رزق من؟
و هي ايضا صنع من؟
الله
الله
الله
لا أستطيع أن أمنع نفسي كلما سمعتها أن أردد
الله ..مع كل تساؤل أقول الله
و لكنها تخرج من أغوار قلبي..صادقة..و بإبتسامة
ربما لبساطة السؤال مع تجلي الخالق
بالله عليك هل سمعت مثل تشبيه موقظاً بالنور أجفان الحياة
كم تمنيت أن أجلس مع أحد نسمعه سويا و يشعر بما أشعر به و هو يقول
يا اله العالمين..حنيني دائم
و القلب شاكٍ عليل
سال دمعي يا إلهي..و لولا غربتي ما كان دمعي يسيل
و إذا ضاقت فنجوي دعائي
حسبي الله..حسبي الله و نعم الوكيل
و عندما تهب هذه النفحات الصوفية أشعر بتحرري من نفسي
و تنهار كل أقنعتي..و أرتفع..أرتفع
رباه.. ها أنا ذا خلصت من الهوي ..و أستقبل القلب الخالي هواك
و تركت أنسي بالحياة و لهوها..و لقيت كل الأنس في نجواك
و نسيت حبي..و أعتزلت أحبتي..و نسيت نفسي..خوف أن أنساك
ذقت الهوي مراً..و لم أذق الهوي يا ربي حلواً قبل أن أهواك
يا غافر الذنب العظيم..و قابل التوب
قلب تائب ناجاك..قلب تائب ناداك
http://quran.maktoob.com/duaa.php
......
تدوينة فديمة نشرتها منذ نحو العامان
كانت أول تمرد لي على نشر افكاري وشيء من لقطاتي الخاصة على الملأ
وانتابني اليوم شعور كان أقرب ما يكون وقت كتابة هذه التدوينة
أعيد نشرها في محاولة مني أن اتشبث بتلك اللحظات لعلها تخلد في الزمان
لكم اخشي أن تنفلت من قلبي هذه اللحظات عقابا لي على تقصيري في حق ربي
وما أشد التقصير
يارب.. أنت المستعان
بلغني رمضان وانت راض عني
آمين...
Saturday, May 15, 2010
مــذاق الارض

أتذكر كلمات أمي عندما تطل برأسها من باب غرفتي تدعوني لتغيير وضعية جلوسي من وقت لآخر حتى لا أتعب ومشاركتها بعض الطعام أو الفاكهة وأتعجب من اصرارها على تكرار دعوتها لي يوميا برغم ردي المعتاد بالابتسام لها وجوابها بأني كنت بالفعل على وشك القيام وكالعادة لا اصدق في قولي ويسرقني مزيد من الوقت
أفرد ذراعي بامتدادهما بجواري.. أنا أحب الأرض كل أرض وبقدر حبي للأرض أعشق تأمل السماء
كل من يعرفني لابد وأن رآني يوماً أرفع رأسي عالياً منهمكة في تأمل طويل للسماء ابثها حنيناً خفي.. حنين بلا حد كثيراً ما كان يؤلمني.. لا أعرف له أسباب وكأنه جزء من تركيب روحي
أحب الارض بكل أشكالها.. وأشعر بأن التحامي بها يكسبني توهج ويعيد لي روحي التي تتسرب من بين أصابعي في الحياة.. هو أشبه بمداوة ومعالجة لكل تلك الخدوش التي تصيب جدار الروح
أقاوم بكل شدة أن أنسلخ من اراضي كل الأماكن المحببة لقلبي.. أذكر أني لم أكن لأترك تجربة التحامي بكل أرض أحمل لها حنيناً مرة على الأقل ولا ينزعني منها سوى الحاح من حولي وتلك النظرات المتعجبة من رغبتي بالاستلقاء على أرض
أفرد قدماي فاحس ببقايا الوجع يتسلل خارج خلاياي ويبدأ جسدي في السكون والاسترخاء واسمع صوت دقات قلبي وأنفاسي تنتظم
أتراني أحن لأصل تكويني..الطين.. أترى خلاياي تشتاق لبداية خلقها.. أم تشتاق لفطرة نقية ولدت بها أتركها تتلوث كل يوم بالحياة
اصبح أكثر ما يعيد لي الرونق هو مذاق تلك الأرض الطينية الخضراء عندما أتمدد عليها فتملأ رائحة الخضرة الندية والطين الندى صدري ويعلق بيدي بقايا من طينها.. في تلك اللحظة فقط لا أخشى أن يصيبني أي حشرات وتذهب عني تلك الفوبيا العجيبة التي تجعلني أصاب الهلع من لمس ذبابة ليدي واقتراب أي حشرة مني.. كم أنا مجنونة حقاً كما يشاكسني "هو" دوماً
أغمض عيناي واستعيد تلك اللذة التي يمنحنيها مذاق الأرض.. يبعث في نشوة رؤية السماء باتساعها والأفق.. وسكينة الالتحام مع الأرض الندية
يبقى إستلاقي على أرض المطبخ إحدى اسراري التي لا أعرف لها مبرراً.. لا تعلم أمي أنني أعشق صلاة ركعتي الضحى في المطبخ.. ربما يستوهيني السجود في مكان جديدة كل مرة.. غير متوقع
ويظل حلم حياتي أن أبيت ليلة كاملة على أرض مسجد.. ليلة كاملة أكون فيها هناك وحدي.. لتمنحني زاداً يكفيني كل الحياة.. في مسجد ذو نوافذ خشبية مفتوحة على الأفق.. مسجد قديم غير مزخرف بألوان ولا يتغير سجاده كل عام.. ولا تمتلأ كل زواياه كولديرات المياه الحديثة
أتذكر أني برغم كل ذكريات الالتحام بالارض الطويلة هذه إلا أنني لم أجرب الاستلقاء على أرض رملية من قبل.. ربما لشعوري بقسوتها وتفرقها.. أو إنني لم أجد فرصة للاختلاء بنفسي على شاطيء رملي بعيداً عن أعين الناس.. أو ربما لأنني كنت أتضايق وانا طفلة من دخول الرمل في شعري عندما نكون على الشاطيء.. مزعج هو الرمل أحيانا
مزعج لأني تعودت أن أمشي عليه طويلاً.. وحيدة
.
اسمع خطوات أمي الحنونة تقترب.. فاضطر أن أهب واقفة بسرعة وأعبث بالملعقة في كوب القهوة الذي دخلت في الأصل لأعده حتى لا تراني ممدة ويصيبها فزع ككل مرة تراني ممدة على الارض لأنها تخالني قد مت أو اصابني سوء ما.. ولأتجنب أن تعاتبني عيناها كل مرة من شدة خوفها وتسالني: نايمة ليه على الارض كده يا أنّه؟؟
لو أني أملك لو بيدي
أن أقتلِعَ جذورَ البُغضْ
أن أُقصي قابيلَ الثعلبْ
أن أغسل بالماء الصافي
إخْوة يوسفْ
وأطهّرُ أعماق الإخوة
من دنسِ الشرْ
***
لو بيدي
أن أمسح عن هذه الأرض
بصمات الفقرْ
وأحرّرها من أسْر القهرْ
أن أجتثّ شروش الظلمْ
وأجفّف من هذه الارض
أنهار الدمْ
***
لو أني أملك لو بيدي
أن أرفع للإنسان المتعبْ
في درب الحيرة والأحزان ْ
قنديل رخاء واطمئنانْ
أن أمنحه العيش الآمِنْ
فيصير الحب هو الأرض
ويصير الحب هو الدرب
Thursday, May 6, 2010
عنه وعنها أتحدث.. ماسر هذه الروح؟
من بين الافكار التي تطورت مؤخراً في عقلي أو لعلها مسها بعض النضج هي النظرة لتقييم الأنثى والرجل على حد سواء ولكن كل بما يناسب تكوين روحه
وبيبنوا عش
شىء مؤكد ماكنش فيه بينهم خداع
وماكنش غش
الوطن .. راحة القلوب
أو مبني قش
Saturday, May 1, 2010
Wednesday, April 28, 2010
ومضة ...

.
يسير في الطريق يحمل عقله بركان من الأفكار التي تحتاج إلى ترتيب.. يذهب ببصره يميناً فيلمح وجوهاً نضرة يعلوها ضياء قد هرعت لتلبى نداء لصوت حاني من عجب يسمعه من بعيد يدعوه لسجود في ظل رحيب بارد بين يدي الملك.. وجوهاً تركت عنها ترددها وحيرتها واستسلمت في حب للنداء وتركت كل شيء في الحياة خلفها.. وتتبعت النور
طاب الوصول لمحروم تمناه
يراها تعبر الطريق تخفض رأسها على استحياء يعلوها رداء عفة يحفظ عقلها قبل جسدها.. يكاد يرى نقاء فطرتها ينير موضع قدمها أينما ذهبت.. يمر بجوارها فيستتشعر قلباً ليناً يتفطر من الحنين ولكن يأبى إلا الصفاء والنور بداخله.. تنير وجهها سكينة كأنها ترى الجنة أمامها ماثلة ويحملها ملائكة.. بل يكاد يرى غيرة الحور العين من قدرها.. في كل لمحة لها ضياء لنور تتبعته..
رحماك ..لا تحرم عبادك من رضاك وأمنحهم ما أنت ترضاه
يخطو إلى موضع سجوده.. ها هنا أعتاد أن يقف أمام النافذة يناجي ربه ويدعوه أن يمنحه رضاه وستره.. كان دوماً يسأله اياهما فقط.. يتردد صدى آيات يحفظها جيداً من طوال ترديده لهما في صلاة المغرب ويتذكر تلك اللحظات.. فيها فقط يتبدل ويتغير ويستسلم لنور تتبعه أن يغشاه من كل مكان
.
.
إنه النور حين يبزغ بهالته الرقراقة فيجتاح كل ما حوله.. فلا تملك القلوب سوى أن تتجه إليه بكل قوتها وأملها لتشرق الشمس على جدرها التي اشتاقت للضياء
إنه النور حينما يشرق في قلب يلقى كل من يمر به شحنة من سواد ويأس محطم.. فتجده وهو يستمتع بنشر زخاته بين قلوب الحيارى حولهم فيتبعونه على هداه ويصبح لهم مثوى ونجاة
إنه النور حينما تشق خيوط الصبح ليل قلب ساهر يتأمل في الحياة.. يصبر على عقل وجسد يجره خلف شهوات تفتك به.. فتنعكس أشعة الصباح على آيات في صفحة في مصحف يكمن بجوار قلبه
إنه النور حينما تقودنا عقولنا لفهم رسالة ربانية جائتنا من السماء.. لترتفع أقدامنا عن الأرض وتنزع عنها ثوبها الطيني المثقل
إنه النور حين ترى الأفق حولك واسعاً برغم ضيق صدور من حولك.. وترى نفسك مقصراً على ثناء الآخرين حولك.. وترى المقصد في الطريق ماثلاُ وقد ملأ جانبي الطريق الحيارى
مسبح بك.. مملوء بحبك.. مشغول بقربك.. مشغوف بنجواك
النور يبحث عنك بقدر بحثك أنت عنه.. فإذا ساد الظلام فاعلم أنك قد هجرت النور ونأيت بعيداً
إذا فقدت النور تفقد خطاه في كل شيء حولك وتتبع أثره أينما سار
لا تحجب النور عن عقلك.. واترك له مساحة فأنه يجاهد لكي يشق ويبزغ
لا تحجب النور عن قلبك.. مهد له الطريق وأزل منه أطلال وحطام كانت.. فإنه يشتاق ان ينير جدرانه
وعش متتبعاً الومضات
....
أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
اللهم بلغنا رمضان
Monday, April 12, 2010
بذرة.. ومن جديد أبدأ
ويتزايد صدى الصوت في داخل أجواء عقلي.. اكتبي هيا اكتبي -------
بتلملم الحياة م الأرض لجل تطول
واوصل و اشب لفوق, و اعمل بدون ما أقول
رغم ان شطري تحت, رغم الجسد مشلول
.
أنا لامسة نجم السما, عالية لحد مهول
ويا لبيب افهم, خدها من الشجرة
يا طير أسير محبوس, نفسك تطير برة
لحد ما تفرج, اطرحلي كام بذرة
تكبر ف قلب الحر, و توصل الفكرة
البذرة تبقى اتنين
عشرين.. ميتين.. ملايين
.
متغميين يمكن, و بقلبهم شايفين
متكتفين فعلا,لكنهم قادرين
واصلين لكل مكان, و بلا جناح طايرين
يا قلب يا مكسور, متقضيهاشي حزين
منتاش زعيم جايز, لكن وراك ملايين
لو بذرتك تطرح, هيقوم صلاح الدين
صحيح مهوش انت
بس أنت كبرته
ربيته ع الفكرة
وبقيت كما الشجرة
لو حتى مش قادرة
تطرح.. بذور حرة
Tuesday, March 23, 2010
راقب حبلك
Friday, January 29, 2010
أدور.. أدور

.
ندور ندور بين الغرف -لا يجرؤ أحدنا أن يصفها بـ بيت- حفرة في الارض يغطيها قطعة قماش مهترئة.. تطير عند عبور فقط أحدهم بجوارها.. وتنخلع لتيار هواء عابر.. يخبرنا أحدهم أن هذا الحمام المشترك لجميع الساكنين.. لكنه يؤكد لنا إنها مستورة.. الحمد لله
.
Friday, January 8, 2010
لم يكد يراها
اثنتى عشرة ساعة لن تنمحي أثرها من على جدار روحي بسهولة
Thursday, December 10, 2009
اجترار اللحظات

تذكرنا هذه اللحظات
