Monday, October 13, 2008

عنه وعنها أتحدث.. شروخ في الجدار


شرخ أول
كل رجل في نظر والدته "فرخة بكشك" بكل ما تحمله هذه الكلمة من معني.. كل أم سويةأفنت حياتها في ابنها.. تعبت في تربيته وسهرت الليالي لراحته .. لإن الرجل بخلاف المرأة تقوم له والدته غالباً بتلبية معظم إحتياجاته المختلفه بداية من تحضير الطعام والملابس وحتي التدليل والمحايلة .. وتبدو لأي أم فكرة أن يأتي ابنها بفتاة غريبة هي لا تكاد تعرف عنها شيء ليصرح لها بأنه معجب بها بشكل أو بآخر ويريد الارتباط بها لآخر العمر هي فكرة مفزعة ومخيفة ومثيرة لغيرتها وقلقها لأقصى الحدود.. فالأم تخشي علي ابنها من هذه المرأة .. وما إذا كانت ستهتم وتعتني بابنها كما ينبغي أم سيتعب بسببها ويتألم .. وبالتالي تقوم بعض الحموات -إلا من رحم ربك- ببعض التصرفات المستثيرة لحفيظة الزوجة وتوجيه انتقادات وملاحظات أغلب الوقت .. وقد يصل الأمر لتدخلات في دقائق حياتهما الشخصية .. وهو ما يجعل الزوجة تشعر بالضيق الشديد والإهانة البالغة لتنشأ الكثير والكثييير من الخلافات .. وقد يصل أن تفشل زيجات قبل العقد بساعات بسبب تصرفات الحماة
.
وتجد الرجل: ممزق تماماً بين زوجته ووالدته .. مسئول ومطالب أن يقوم بالفصل في هذه الخلافات ووضع حدً لها .. من ناحية لا يستطيع أن يُغضب والدته حتى لو كانت مخطئة بعض الشئ وخاصة إذا كان يغلب عليه التدين فهي ثاني الكبائر .. ومن ناحية أخرى حياته في بيته ومع زوجته غير مستقرة بالمرة وخاصة أنه قد تحمل الزوجة في بعض الأحيان بعض الحق .. لتجد ثلاثة أنماط من ردود الفعل الخاطئة من الرجال
.
الرجل السلبي المغلوب علي أمره: يترك الطرفان يقومان بتسوية خلافاتهما بينهما ويفضل هو السكوت أو بمعنى أصح الهروب .. لتندلع حرب بين الطرفين.. تنتهي بخسارته لهما معاً
الرجل المستقوي: حسناً.. أمي هكذا ولتضربي رأسك يا زوجتي العزيزة في عرض الحائط .. أقبليها كما هي ولتقبلي حياتي كما هي.. ولا يوجد مجال لمناقشة هذا الامر .. ليخسر بالطبع زوجته
الرجل الغبي: يفصل بينهما بشدة.. فيذهب لزيارة والدته وحده .. وفي المقابل يجعل زوجته تزور أهلها وحدها كعقاباً لها بطريقة خفية .. ولا يتقابل زوجته ووالدته إلا في المناسبات والأعياد الرسمية ولوقت محدود .. عملاً بنظرية الباب اللي يجيلك منه الريح .. ويكون النتيجة أنه يحرم نفسه ويحرم أولاده من الشعور بالمعني الحقيقي .. للعائلة
.
أرى أنه إذا تفهم الطرفان أن هذه التصرفات ما هي إلا مرحلة وقتية .. وإذا كانوا حقاً يهتمان لامر هذه العلاقة ويريدان إنجاحها فلابد من التغاضي عن بعض المنغصات معاً .. ويعوض الرجل زوجته عن هذه المضايقات ويظهر لها دوماً إنه يقدر ما تحتمله من أجله .. والمرأة تؤمن أن اقتراح قتل الحماة ليس مطروح دوماً .. وإنها ببعض الذكاء يمكنها أن تكسب حماتها لتكون معها حزباً ضد زوجها في المستقبل :).. وخاصة إنها ستصبح أماً يوماً ما ومن ثم حماة وستشعر بما تشعر به الأم من غيرة ووحدة بعد ذهاب الابن.. فسيحافظا علي جدارهما من الشروخ والتصدعات .. ليحتمل عنت الحياة
و
قطعاً هناك الكثير من السيدات المحترمات الاتي يسيطرن علي مشاعر الغيرة تلك ويحاولوا أن يفرحوا لابنهم بصدق.. ولا يمكن الحكم علي كل الحموات بالشر
-
شرخ ثان
الرجل في بداية العلاقة يحاول دوماً أن يثبت لنفسه إنه ليس مضطراً أن يغير أياً من أنظمة حياته ونشاطاته بسبب دخوله القفص .. هو يستنشق الحرية وفكرة وجود قيد والتزامات وارتباطات قد تصيبه بالضيق من آن للآخر .. لإن أي رجل سوي يعلم إنه المسئول تماماً عن تلبية احتياجات المنزل .. زوجته وأولاده .. كما إن الارهاق المبالغ الشديد جداً في فترة اعداد بيته وتأثيثه وانفصاله عن أقربائه وأصدقائه في تلك الفترة لإنشغاله تجعله ينجذب بشدة إلى أصدقائه القدامى في أول شهور الزواج .. ليثبت لنفسه اولاً أن حياته لم يشوبها تغيير .. وليثبت لمن حوله إنه مازل حراً طليقاً لم يتقيد .. وأشياء نفسية أخرى قد اعجز عن فهمها
.
علي الوجه الآخر تبدأ المرأة في التذمر بشدة بسبب تركه اياها في البيت وحيدة وخاصة في هذه الفترة الرومانسية للغاية .. وتنهال بالاتهامات للزوج بانه لم يعد يحبها كالسابق.. والظنون بأنه بدأ يفتر بعدما نال منها غايته.. ويصبح عقل المرأة مرتعاً لكل الافكار السلبية تجاه زوجها.. وتضع المرأة يافطه علي زوجها "لم يعد يحبني كالسابق" ..وقد تجد في هذا الأمر ثلاثة أنماط خاطئة مشابهة

المرأة السلبية المغلوب علي أمرها: ستكتفي بندب حظها علي هذه الزيجة الفاشلة .. وتبدأ في التذمر والشكوى بلا توقف لكل من حولها وتحذرهن من الزواج اللعين .. تبدأ تدريجياً في إهمال ذاتها وحياتها علي اعتبار إنه لا فائدة.. وتكون النتيجة حدوث شرخ في الجدار
المرأة المستقوية: عندما تلاحظ هذا الأمر .. تتضايق بشدة وتقرر النقاش ولكن يتطور غالباً النقاش إلى شجار .. يهدءا .. فتعيد الكرة .. يتشاجرا .. تبدأ في عمل اختبارات له لتختبر مدى حبه أو فتوره .. وقد تصعد الأمور علي مستوى العائلة ليعلم هذا الرجل قدرها وإنها يقف ورائها رجالة.. ليزداد بينهما الندية .. يشعر الرجل بالحصار والضغط .. والمرأة تشعر بالإهمال والإهانة .. ليظهرالشرخ في الجدار
المرأة الغبية: تفكر بمنطق.. زوجي يتركني وحيدة فلأستمتع بحياتي إذن .. ولأخرج مع صديقاتي انا ايضاً .. ولأعيش حياتي بلا مسئوليات حقيقة .. فيبدأ اهمال البيت واحتياجات الزوج .. ويبدأ التباعد الشديد والفجوة في التزايد .. يعيشان منفصلان تحت سقف واحد .. يمر بضائقة وأزمات وهي لا تعلم .. تحتاج لمساندته ودعمه وهو غير موجود .. ومن هنا يبدأ ايضاً ظهور الشرخ في الجدار وغالباً ما يدركاه بعد فوات الاوان
-
في رأيي إذا تفهمت المرأة تلك الجزئية في نفسية الرجل واحترمت حصوله علي كثير من الحرية في البداية .. وحاولت في تلك الفترة تعزيز مكانتها عنده وإثبات نفسها كشريكة صالحة لمشاركة الحياة بجميع جوانبها وأحوالها وتقلباتها .. ولو قام الرجل بمراعاة أن الزوجة تحصر حياتها في هذه الفترة علي زوجها فقط ويكون هو شاغلها الوحيد والأوحد .. وحرص أن يدعمها بالتصرفات والكلمات التي تؤكد استمراية حبه .. لحافظا علي جدارهما سليماً جاهز لمواجهة تقلبات الحياة .. معاً
-
وقطعاً يوجد عدد لا بأس به من الرجال لا يهتمون كثيراً بامر الحرية ويفضلون التواجد في البيت لأوقات طويلة في أول شهور الزواج .. فلا يمكن اتهام كل الرجال بهذا التصرف
.
لا أدعي المعرفة .. وهذه الأفكار هي مزيج من ملاحظات شخصية .. اعتقادات داخلية.. وبعض القراءات الخارجية .. قد تحمل جانب من الصحة .. وقد تحمل جانباً من الخطا .. قد تنطبق علي البعض .. وقد تكون أبعد ما يكون عن آخرين

ويبقى الحديث وتنسيق الكلمات بعناية هو الجانب اليسير من الأمر..بينما يكمن في إرادة التطبيق والتنفيذ الحل ذاته
-

19 comments:

ahmEd_H said...

اثارت كلماتك فى نفسى تسأولات بالعشرات و حاولت تحديد كثير من المسئوليات !! فى ظل حالات الطلاق الكثيرة التى عايشتها مؤخرا مع اصدقائى او زملاء العمل


ليه لازم يكون فى تغيير !! يعنى ليه لازم بمجرد ان يتم الزواج يتغير نظام حياة بالكامل قد عاشها الطرفيين لمدة سنيين اسلم حل من وجهة نظرى هو التنظيم , يجب الاهتمام بالزوجة واحتياجتها و البيت و الحياة الجديده لكن دون الاهمال لنظام حياة سابق تعود عليه الطرفيين و هو عنصر اساساى فى تكوين شخصياتهما و مع مرور الوقت يتغير النظام و يتحول الى ما يخدم كيان العائله

كثيرا من الزوجات تقطع علافتها مع اصدقاءها بمجرد ان توقع على عقد زواجها اما بايحاء من زوجها او نصائح الام الغاليه لتجنب الحسد !!!!! و بالتالى تعيش فى قوقعه وحدها و خصوصا ان كانت لا تعمل !! فتتحول شخصيتها الى كائن اخر و تتوقع ان يصبح الزوج لها وحدها و هو ما اراه فى مجتمع الرجال بالمستحيل فأذا كان الرجل لها وحدها فهو ايضا لن يصبح ذلك الرجل الذى احبته يوما ما

اتفقت و اختلفت معكى كثيرا و كما قلتى ان الافكار دائما تحمل جانبا من الصحه و جانبا من الخطاء و قد تناسب او لا تناسب اشخاصا بعينهم , يلقى ان كلماتك هنا لها اثقل من غيرها

تحياتى

واصطنعتك لنفسي said...

ahmed-h

دوماً ما أبحث عمن يدلي برأي وليس بمدح أو ثناء.. فبجد ميرسي جداً علي تعليقك

فيما يتعلق برأيك
كلامك مظبوط تماماً.. فعلاً زي ما انت قولت من الاخطاء البشعة أن المرأة تجعل دائرتها ماديا وعاطفياً منحصرة علي زوجها.. وتلغي كل أنشطة حياتها بدخول هذه الحلقة الذهبية في أصبعها.. انا بسميهم بصراحة المتحولون.. وده غلط
لإنه في المقابل عنده بردو شغله وشغله وشغله ثم عائلته واصحابه ونشاطاته.. وده لا يعيبه.. لكنها الحياة وطبيعة الانسان

ويصبح الحال إن دائرته متوزعة علي انشطة عدة ودائرتها له وحده... وده اراه خطأ.. ولكن في رايي أن تكون عاطفياً منحصرة عليه فقط ومادياً توزع دائرتها علي اشياء عديدة

في البوست لقيت انه الأوقع أن أتحدث عن ما هو قائم وليس ما أؤمن به.. فحاولت رصد ما حولي من مظاهر بشكل تحليلي مبدئياً.. ثم في مراحل متقدمة من الكتابات أبدأ مرحلة من التأثيث الصحيح بقدر معرفتي البسيطة لمن يملك الاستعداد للتغيير

ما تنساش بردود أن خبرتي في الحياة تكاد تكون
z big whole nothing

ويظل الاختلاف بين البشر في الافكار والمعتقدات رحمة.. ويظل اختلاف الطبائع والعادات ثروة

معلش طولت كعادتي
لكني وجدت تعليقك يستحق التفاعل معه في الحال

شكراً لمرورك وتعليقك

إيمان

خواطر رئيس شاب said...

السلام عليكم
اولا احييكى على موضوعك اللى فعلا اقرب ما يكون للواقع اللى شايفينه من خلال المعارف والاصدقاء

ثانيا فعلا بعد الجواز تتغير حياة الازواج بصورة كبيرة جدا لدرجة تؤدى بالزوج احيانا الى الهروب الى الاصدقاء لنفس الاسباب التى ذكرتيها او بعض الاسباب الاخرى التى قد تختلف من زوج الى اخر حسب طبيعته وشخصيته

ثالثا موضوع التنظيم اللى فى التعليق الاول للاخ الفاضل قد يكون صعب التطبيق قبل الزواج حيث يكون التنظيم قبل الزواج منصب على الخطوط العريضة فقط
اما الجزئيات فلايمكن تنظيمها الا بعد الزواج عند معرفتها حيث يكون اغلب الازواج قليلى الخبرة بل اغلبهم بيكون خايف من مسئوليات الزواج

تحياتى واحترامى لشخصك ولزوارك الكرام

syzef said...

عنه وعنها من جديد..جيد جدا جدا..واضح يايمان انك بداتي تمسكي مشروع قيم للمدونة..وده مش مدح ياستي عشان متتضايقيش ..ده راي بسرده..فكرة المشروع المتتابع واللي بيستند لمنهج واسس ده شئ قيم جدا فلازم اوجه انتباهك انك بداتي وده محتاج رؤية شاملة ومحتاج تنظيم ومنهجية لمشروع اراه قيم جدا جدا لانه بيتحدث ف جانب خطير جدا مهم جدا بيتكلم عن حياااااااااة

بالنسبة للبوست
اعترافك بان الموضوع كله خاضع للنسبية ده شئ كان لازم منه..بالنسبة للامثلة اللي اتكلمتي عنها..فموضوع المرأة والحماة حله ف حديث للرسول صلي الله عليه وسلم مهم جدا بيقول"تزوجوا الودود الولود"
هنتجاوز الولود لان مش موضوعنا وهنقف عند الودود..يعني تزوجو من تحاول جاهدة التودد لاهلك لجيرانك لمن يخصك..تزوجوا سيدة سليمة نفسيا وذكية اجتماعيا..اعتقد ان الست دي لو اتوفرت يبقي هتعرف تحتوي الحماة البسيطة غالبا..دعينا نتحدث بصراحة ان الحموات اغلبهن بعد عراك الحياة تتحول لشخصية هادئة اكثر وغالبا بيكونوا اميات عندنا ف مصر ف الاقاليم وف القاهرة بيكونوا سيدات بيوت بسيطات او عاملات لكن الدايرة اللي بتجمعهم كلهم ف النهاية هي البساطة والقرب التي لا تخلو من عمق وخبرة حياة..فده بس محتاج من الزوجة شوية قرب شوية ود عشان تحتوي تلك الحماة وتكسبها تماما أماً وتتجنب ذاك الشرخ

دور الزوج انه يساعد زوجته علي ده ويساعد امه كمان علي اعتبار تلك الضيفة الجديدة ابنة حقيقية لها


موضوع تغير الزوج والزوجة بقي..فالتغير شئ طبيعي جدا لكن ينبغي ان يكون التغير متفهما وميكونش تغير جذري..ينبغي علي كل طرف ان يفهم انه لابد ان يتعرض لبعض التنازلات عن بعض التصرفات التي كانت مباحة وهو شخص لا يربطه رابط..الفكرة هنا ف كوننا اتنين ف مركب فلازم لو حد هيتصرف تصرف يكون بتوافق ..

هما الاتنين لازم يحسوا بالمسئولية تجاه الرعية الجديدة زي مالرسول بيقول
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته..وذكر صلي الله عليه وسلم الرجل والمرأة

شروخ في الجدار..اسم مألوف في أذني بيذكرني بعمل ادبي قد اكون قراته من فترة لكن لا أتذكره تماما..لكنه اسم بلييغ جدا جدا


طولت جدا كالعاده ومحدش خرج بحاجة مفيدة من كلامي..معلش بس حبيت اشارك ف موضوع مهم زي ده

مـحـمـد مـفـيـد said...

أثني علي سطورك
ولكن ليه دايماً عندنا نظره التشاؤم ونقول هيحدث تغيير
كل الحياه ما هي الا شروخ ولكن لابد من مداوله هذه الشروخ ليستقيم البناء
دعينا ننظر لنصف الكوب الممتلئ في هذا الموضوع تحديداً

Mr\A.S said...

بالنسبة للموضوع الاول بين الحماه والزوجة
اانا متفق معكى انه يجب على الزوجة تفهم حالة الحماه
واهم حاجة فى الموضوع انى الزوج يناقش زوجته ويتكلم ويوضحلها الامور ولابد انى الزوجة تغض لفترة عن الموضوع
والموضوع فى راى ماهو فترة وينتهى مع رزق الاولاد بالبنين والبنات وانشغال الحماه باحفادها وكده


بالنسبة للموضوع التانى

يجب على المرآة ادراك ان زوجها اصبح مسئول عن شخصين ولابد من العمل للعيش فى حياة كريمة ولكن ايضا لابد على الزوج ان يروح عن نفس زوجته مثلا فى الاجازات السنوية يسافر بها
وفى اجازات نهاية الاسبوع يخرج معاها
لايتركها طيلة الوقت لاخروح ولا جلوس معها فى البيت

واعتقد انى العلاقة بين الزوجين لابد ان لاتخرج بينهما بحلوها ومرها
اعنى بالاحرى المشكلات
فلا داعى لتحكيم كبار العائلة
اعتقد انهما لو متفاهمان فسوف يجعل من المشكلات شىء سهل لحله وانهما يسعيان للحل والتضحية من اجل الاخر

ومش لازم حدا يتمسك برايه
ويراعى الراجل ان الرسول عليه الصلاة والسلام وصانا بالمراة
استوصوا بالمرآة خيرا

والسلام ختام

مقالتك جميلة

عصفور المدينة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك يا أستاذة

طبعا تفاصيل الشروخ والمسالك كثيرة جدا وإن كنت أنت ذكرت اثنين رئيسيين

وأرى من خلال خبرتي
أن محور الأمر هو قول النبي صلى الله عليه وسلم
"
إن المقسطين على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين .
الذين يقسطون في حكمهم وأهليهم وماولوا
"

هذا الحديث هو محور نجاح الانسان كأب كزوج كابن وكإنسان

وهو إعطاء كل ذي حق حقه ومعرفة عاقبة الظلم وأن يحاذر الإنسان أن يقع في الظلم فبالتالي هو سيدقق دوما في الحقوق وسيبحث في كل موقف عن أين يقع الحق وما هو حق كل إنسان في هذا الموقف

وسيجنب المواقف الثابتة المقولبة جانبا
طبعا هذا الطريق ليس ممهدا مفروشا بالقبول من الأطراف كلها ولكن عاقبته رائعة
الناس لا يتقبلون بسهولة فكرة أن يكون الإنسان الذي يعاملونه منصفا يدور مع الحق حيث دار
ولكنهم بعد زمن يكتشفون قيمة هذا الإنصاف في صون حقوقهم
ويتقبلونه ويتقبلون أن يكون الحق ليس معهم في بعض المواقف ويقف كل عن حدوده وحقوقه خاصة فيما يخص ذلك الإنسان المنصف

*سمر* said...

افتقدك اكثر ايمان..
ودائما اتذكرك بالخير والدعاء...
مش عارفه..احساسى بيكى دايما انك صاحبتى من زمان..

ربنا يكرمك دايما ان شاء الله...

دعواتك لى ..انا مشغولة جدا..وفى حيرة ملهاش حدود..

احبك فى الله

syzef said...

معلش انا اسف اني بعلق تاني..بس اعتقد ان طرحك للموضوع غرضه كاملا التفاعل والتواصل فاستسمحك بتعليق علي تعليق الاستاذ محمد مفيد

اعتقد كفاية بقي نبص للنص المليان من الكوباية..كفاية اننا نتغاضي عن عيوب وامراض وادواء باتت واضحة ظاهرة وضوح الشمس..اعتقد يكفينا تنصلا من ازماتنا ومشاكلنا وادعاءنا الخيرية التي تكاد تقصم ظهرنا

تعبير شروخ اللي انتي استعملتيه يايمان تعبير قوي ومعبر جدا ..بيقول اننا ف مواجهة سقوط مرتقب فلازم ننتبه

السقوط ده هو اللي وصلنا لتفاقم حالات انهيار البيوت الفظيعه بانتهاءها ووصولها للانفصال لاسباب زي دي واسباب تانية


دعونا نواجه مشاكلنا بجرأة..نعترف بعيوبنا بوضوح..نتعامل مع مشاكلنا بموقف سليم كي لا يتبخر ما تبقي من ماء الكوب دون أن نشعر

شكرا لصاحبة المدونة علي المساحة دي للتواصل..شكراأستاذ محمد مفيد

(أم البنين) said...

أختي إيمان
جزاك الله خيرا على تحليلك للموضوع
وأظن أن الرجل الذكي يستطيع أن يستمع إلى أمه...ويستمع إلى زوجته
ولا ينقل إلى قلبه ما يغيره
يحنن هذه على أمه
ويرقق قلب أمه على زوجته
وإن رألا خلافا (ينم بخير...ومن نم بخير ليس بكذاب)
وأما إن وضع على حافة أمر شائك بين أمه و زوجته في حضورهما فلابد أن يتفق مسبقا مع زوجته في ساعة رضا بأن يقول لها
هذه أمي...أيامها في الدنيا لكبر سنها قربت من النهاية...إن أرضيناها معا فزنا...فإن وجدتها غاضبه سأرضيها على حسابك أمامها...وأنا بين يديك الزوج المحب...فلا تغضبي مني يا حبيبتي...وهكذا بالإتفاق يبرناها وفي نفس الزوجة أنها هي الملكة...ولا شك أنها ملكة إن كانت زوجة تقيه
ما رأيك
أليس الأمر بسيط
وكل الشروخ تفنى إذا صلحت النوايا...وكانت لله
جزاك الله الجنة أختي

حزيــــــــــــــــــن said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استاذة ايمان
جزاك الله خيرا على تسطير تلك الكلمات الهادفه
--
تختلف وجهة النظر حسب الشخص فكل الامور السابق ذكرها هى شئ نسبى يختلف باختلاف ظروف الحياة
لكننا لم نتقن الصبر وحسن ادراك الاخرين
تعودنا على ان يفهمنا الناس وحين لا يفهمونا نصرخ فى وجوههم وفى افضل الاحوال نتجنبهم شاعرين بأنهم لن يفهمونا ابداً
محمد مفيد اراد ان ينظر للنصف الممتلئ من الكوب نظرا لتجربة شخصية ناجحه فى زواجه يحكى عنها دائما بين اصدقائه وبالتالى فبحسن ظن وعن تجربة هو ينظر الى النصف الممتلئ
اما الشاعر سيزيف فربما هو حزين على حال المجتمع وما وصل اليه
وبالتالى يظل الموضوع نسبى
----
مشاكل الزواج لن تنتهى ولا يمكن لشخص وحيد ان يصل لحل شافى لها وذلك لأختلاف انماط البشر وعاداتهم ونشأتهم وتربيتهم وافكارهم وطموحاتهم
ولذلك عليك قبل ان تحتار الزوجه او تختارى الزوج ان تختار نفسك اولا
اختيار النفس هو الشئ الذى يسمح لك بتحديد نهج سوف تنتهجه فى حياتك وبناء على ذلك ستبحث عن شخص له نفس النهج وهنا سوف تكون اخصب مرحلة للتفاهم لأن اشتراك الهويات بين الشخصان ادى الى وجود دفعه مبدأية جاهزة بالفعل
----
من وجهة نظرى تعليق على موضوع كهذا يحتاج الى حديث طويل جدا جدا
لذلك ساحاول تفنيد رؤية وعرضها بمدونتى

جزاك الله خيرا
احمد مهنى

المستنصر بالله said...

جزاكى الله خيرا على عرضك الشيق للموضوع
ربنا يفيد به

تحياتى لحضرتك

انكسارات .. احمد البوهى said...

السلام عليكم
ــــــــــ
لكى طرح مميز كالعاده
وفى رأيى انه طالما توفر القدر الكافى من التوافق والذكاء مايجعل الزوجين يأخذون باسباب السعاده فهذا جدير بألا يكون هناك شروخ والاجدر ان يكون لديهم القدره على صنع اسباب السعاده ثم الاخذ بها وحين اذن يكون التوافق بينها ليس له حدود
ــ
النسبيه بين الافراد تجعل للحياه نكهتها المميزه والعوامل القدرية والظروف يكون لهما اثر بالغ فى الحياه الزوجية ولكن يبقى العدل والاقساط والدين ملازا لكل من اراد ان تسير حياته بلا اى شرخفى اى جدار
ـــ

ملكة في بيتي said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية اتفق مع كل حرف كتب في البوست سلمت يداكي
بالنسبة لموضوع الحماة ومرات الابن
وانا بقرأ كلامك افتكرت ما حدث لانسانة قريبة مني جدااا وبصراحة بتخذها مثل كزوجة
لما تزوجت ربنا ابتلاها بحماة غيورة جدا جدا على ابنها اخر العنقود وكانت عايشة معاهم في نفس الشقة وحولت حياتها لجحيم زي ما بيقولوا لدرجة ان اخوات زوجها عملوا قعدة عائلية علشان يكلموا مامتهم تخف الضغط عن مرات اخوهم وحرام كده عليها على الرغم من ان الزوجة ما كنتش بتشتكي بس اللي مايشوفش من الغربال يبئى اعمى
الام نفسيتها تعبت جدا فما كان من الزوج الا انه قال لاخواته ما تدخلوش
وراح اشترى لمراته هدية حلوة وقالها انا عارف اني امي بتغلط في حقك كتير بس دي امي وما قدرش اقف قصادها او اسمعها كلام ما يعجبهاش اعتبريها امك
مش في امهات بتبئى قاسية على اولادهم
خلاص اعتبريها امك وان ربنا ابتلاكي بيها
الزوج ده كان في كل موقف بيحاول ياخد حق مراته من غير ما يزعل امه واللي ما يقدرش يكلمها فيه بينه وبين مراته يصالحها ويبين لها انه مقدر جدا انها مستحمله امه وكلمتين حلوين
الغريبة بئى انالزوجة عمرها ما اشتكت من حماتها اطلاقا وما تجبش سيرتها بسوء ابدا
ولما حماتها كانت بتحتضر ما كنش على لسانها الا الدعاء لزوجة الابن اللي شافت منها بر ممكن ما تكوش شافته من اولادها
احب اضيف بئى احيانا ما بيكنش السبب في الحماة
بيكون السبب في مرات الابن اللي من صغرها وهي بتسمع عن مساوئ الحماة فلما بتتزوج بتبئى حساسة من تصرفات حماتها
اي تعليق يصدربعفوية تعتبره انتقاد لشخصها واي نصيحة تعتبرها تدخل صارخ لخصوصياتها ولحياتها الزوجية
بس خلاص
تحياتي

ahmEd_H said...

لعل غيابك خير

واصطنعتك لنفسي said...

خواطر رئيس شاب

شرفت بمرور حضرتك ومشاركتك
اتفق معك في رايك.. وحقاً اتساءل ..لما لا ننظر للتغيير من جانب آخر.. ننظر له إنه اصطناع حياة.. اخترناها وها نحن نشكلها بأفكارنا.. تصرفاتنا.. واتفاقاتنا حول الخطوط العريضة في الحياة
-------

سيزيف

أتفق ايضاً مع نظرتك للأمر..من نعمة الله عيلنا أن اختاروضع لنا في هذه الأرض منهاج ودين لو أطاعناه.. فلن نشقى ابداً حتماً.. ودوماً يأتي الألم عندما يتدخل الإنسان ويعبث .. والعبث لا يؤدي قطعاً إلا إلى مزيد من عبث

المعايير والمنهج موجود.. فمن يطبق؟؟
أري أن أضعف الإيمان أن ننوي على الأقل أن نكوزن نحن السابقون السابقون في زمن الغرباء هذا

جزاك الله خيراً علي تفاعلك مع التدوينة

-----

أ/ محمد مفيد

جزاك الله خيراً علي تعليقك

حقيقة أنا لم أقصد أن تحمل نظرتي أي تشاؤم مطلقاً.. ولكن قصدت أن تكون رؤية مصلحة.. لابد إني جانبني اختيار الالفاظ قليلاً

شرفت بزيارتك

واصطنعتك لنفسي said...

mr/a.s

شكراً على تفاعل حضرتك مع المقالة
اتفق مع حضرتك في إن محور الأمر اللجوء للمنهج الرباني الذي وضعه الله.. لين الجانب من الطرفين.. التفاهم

شرفت بمرورك وتعليقك

--------
عصفور المدينة

جزاك الله خيراً كثيراً على إثراء حضرتك للمقالة.. رؤية حضرتك إضافة حقيقية

حقاً..القسط.. وكفى

يسعدني دوماً مرور حضرتك

-------

سمر

أحبك الذي أحببتني فيه وأصلح أحوالك وهدى قلبك لما فيه الخير والصلاح ورضاه عنك

فقط إتركي نفسك لله يفعل بكِ ما يشاء.. واحمدي الله علي قضاءه.. فقضاء الله دوماً خير

أحبب أن اردد دوماً اللهم دبر لي فإني لا أحسن التدبير

اللهم دبر لنا فإنا لا نحسن التدبير
آمين


إيمان

واصطنعتك لنفسي said...

(أم البنين)

جزانا وأياكم أختي الحبيبة

أتفق مع حضرتك في بساطة الأمر.. ولكنه يتحقق في حال واحدة.. إذا كان الطرفان يعيشان حالة من الاستقرار والصفاء التي تمكنهم من التصرف بهدوء وحكمة وخاصة الزوج حتي لا يمل من هذه العملية التوفيقية بين الطرفين.. لابد من وجود الاستعداد والتهيئة النفسية لذلك

أشكرك على تفاعلك الكريم
أسعد بمرورك دوماً
------
حزين

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

إضافة حضرتك إثراء آخر للتدوينة.. فقد نظرت للأمر من زاوية مختلفة تماماً.. اختيار الذات واختيار لها ذات تحمل نفس بصمة الروح.. كإستعداد مسبق لهذه الرحلة

جزاك الله خيراً على التفاعل الطيب

----
المستنصر بالله

أسأل الله أن ينفع به
جزانا وأياكم أخي الكريم
شكراً لمرورك وتعليقك

إيمان

واصطنعتك لنفسي said...

انكسارات..أحمد البوهي

جزاك الله خيراً على كلامك الطيب

أعجبتني فكرة "الأخذ بأسباب السعادة".. ويبرز تعليقك مرة أخري مفاهيم مثل: التفاهم.. التوافق.. القسط في المعاملات

جزاك الله خيراً كثيراً على مرورك وتعليقك
-----

ملكة في بيتي

والله كفى اسم مدونة حضرتك :)

ما ذكرتيه حضرتك صحيح تماماً ويتكرر سبحان الله.. أثق أن هذه المرأة الصابرة سيبارك الله لها في زوجها وأولادها وكل كلمة وكل فعل سيرد لها بخير كثير إن شاء الله

سلمت يداكي أنتي علي مشاركتك المثمرة
أتمني ان تتكر زيارتك للمدونة
------

ahmed_H

خيراً إن شاء الله
ربنا يكرمك علي سؤالك

إيمان