Friday, February 8, 2008

خيييييييييير يا بلد


أنا منكرش إني بتفرج علي الماتشات وبحب الكورة من زمان
لكني مش قادرة أبطل تفكير وبشكل جدي في اللي بيحصل في بلدنا

يا تري إحنا فعلا بنشجع مصر لإننا بدأنا ندرك مؤخرا جدا إننا بنحب البلد؟
وإدراكنا ده وصلنا له لما كسبنا مثلا البطولة في الدورة الماضية ولقينا فرحتنا كبيرة
وأتعودت الناس إنها تشتري الأعلام وتعلقها في البلوكانات أو في العربيات

التصرف نابع من الحب فعلا؟!..هل هي بذور شعور بالإنتماء بدأت تزرع داخلنا؟
أحقا بدأنا نشعر بالانتماء للبلد وبالقومية
!!!!

أم أنه رد فعل عكسي لشعور الهزيمة النفسية المسيطر للغاية منذ وقت طال والمتغلل والمحفور في قلوبنا
فبالتالي بمجرد عثورنا علي شيء يحمل نوع من أنواع النصر
شيء بعيد عن الحكومة
تمسكنا به وألتفينا حوله


أم هو حالة فساد للقلوب و إنشغال بلهو الحياة الدنيا


خيييييييير يا بلد؟

حقا إني أتسائل
إيه اللي بيحصل في البلد؟
أأرثي لحال الشباب أم باروكات بألوان علم مصر
أم إنها صحوة وشعور بالإنتماء
أم هو تمسك بأي هدف و أي أنتصار

الشوارع امبارح ماكنتش طبيعية
عباس العقاد العربيات قافلاه وسايبين مساحة تمرر عربية واحدة ولغاية الساعة اتنين بليل العربيات بتلف في الشوارع بيطبلوا ويهللوا بوم ببوم بوم مصر



شبابك غلابة أوي يا مصر
كانوا خير جنود الأرض يا مصر
رايحين لفين يا مصر
بوم ببوم بوم يا مصر

!!!!!!!!!!!!

أدينا في غيبوبة هنفوق من البطولة علي عيد الحب
وغطي غطي

أوعي حد يصحي...أوعي حد يفوق
خليهم نايمين

5 comments:

Anonymous said...

أيوه يا إيمان. هيه دى المشكلة وهوه ده اللى كان مضايقنى جدا. أنا مش قادرة أقتنع إن الناس دى بتحب مصر. لو كانوا بيحبوها مكنوش قفلوا الشوارع فى وش الناس اللى عايز يروح مستشفى ومش عارف واللى راجع من الشغل تعبان وعايز يروح بيته وبرضه مش عارف.

متخيلة لو فيه حد مش لاقى ياكل ولا طالع عينه عشان يكفى الشهر لولاده، ومش عارف يروح بعد يوم شغل مرهق عشان الناس عماله ترقص فى الشوارع وشايف الفلوس بتتفرتك فى الصواريخ والبلالين هيبقى إحساسه إيه.

لو بيحبوا مصر مكنوش قعدوا يبوظوا العربيات

لو الناس دى بتحب مصر كانوا حافظوا على نضافة البلد، على نضافة ضمايرهم وأخلاقهم.

لو بيحبوا مصر كانوا حسوا إن فيه حاجات أهم من لعب الكورة البلد محتاجاها (يعنى هيه اليابان ولا ماليزيا كان حد عمره سمع عن أن عندهم فريق كورة أصلا)

ولا هوه التاريخ لازم يفتكرنا بالفراعنة والكورةوبس

هيه الملايين اللى نزلت ترف على المنتخب واللعيبة دى مش كان اولى بيها الناس اللى مش لاقية تاكل

والراجل اللى هز طوله وراح يستقبلهم ده مش ده برضه اللى بطل يحضر الاحتفالات الدينية وكان كتر خيره إنه بيصلى العيد

انا بجد الموضوع ده مستفزنى جدا عشان بقالنا كام سنة كده والناس ماشية عمالة تدور على كل حاجة تافهة وتمسك فيها

خلاص الكلام دلوقتى مبقاش غير على الكريسماس وعيد الحب ومصر بتتقدم بينا

حياتي قنبلة ذرية said...

و الله يا ايمان اللي شايفاه انه بتقسو عليهم اوي

المشكلة يا بنتي من في الانتماء المشكلة تكمن في زحمة الحياة وكثرة المشاكل

يعني انا مثلا يوم الماتش ده كتنت حصلتلي كارثة

و لما كسبنا نزلت الشارع اشوف الناس حتعمل ايه و رغم اني في بلد عربي مش في مصر الا انتي لفيت الشوارع قفلت و الفلسطينيين و اللبنانيين ةو حتي الكوايته هنا نزلوا يحتفلوا معانا

المشكلة تكمن في ان الكل تعبان في حياته
اللي مش لاقي شغل
و اللي مش لاقي لقمة العيش
و اللي مصاريفه مش مكفية
و الللي اللي و اللي...

الناس دي كلها بتلكك علشان تفرح

و اكبر دليل اني شوفت عمال صعايدة مصريين هنا (و دول بتبقي عيشنهم اخر بهدلة و كرب) جابوا طبل و مزمار و هم في مكان الشغل وقعدوا يهتفوا باسم مصر

المشكلة ان الناس مش لاقية حاجة تفرح عليها فبتلكك

و عن نفسي اكتشفت ان مسألة الانتماء دي مزروعة جوه الكل حتي لو بيبنوا عكس كدة
--------------------------------

ملحوظة

سعيدة جدا انك اتبعتي نصيحتي و غيرتي اللون الاسود للبلوك
علشان ضعف النظر

واصطنعتك لنفسي said...

أنا متفقة معاكي جدا يا هابي..ورغم فرحتي الغامرة بالفوز إلا إني لما شفت في الأخبار اللي حصل في الشوارع إتخضيت وبقيت عمالة أقول يا رب سترك.. يا رب سترك ورضاك .. وقعدت أدعي اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

وأكثر شيء مؤلم هو حسرة الناس اللي عندها مشاكل أو حالة وفاة أو حتي متألمةلأي سبب كان..لما تلاقي نفسها وسط هذا الفرح المصطنع المايع

واصطنعتك لنفسي said...

حياتي

منورة البلوج يا فندم :)
:)إنتي بس تأمري

يمكن لو نظرنا برؤيتك كقاطنة في بلد عربي..أكيد الرؤية ستختلف .. لإن في الغربة يشتد الحنين لرائحة الوطن

لكن اللي حصل عندنا في مصر سواء بعد المباراة أو في يوم القديس الهشتك بشتك فالنتين بصراحة كان إستهباااااال

بجد كان أوفر أوي وتخطي كل حدود الأدب والأخلاق والمسموح به

Heba said...

حلو يا ايمى القديس هشتك بشتك ده. هاهاهاها. بصراحة ده أحسن وصف ليه. أنا لغاية دلوقتى مش مصدقة ان حارس الشركة اللى أنا فيها قالى كل سنة وأنتى طيبة اليوم ده.
يعنى الموضوع أنتشر لدرجة إن الراجل الكبير ده اللى معدى الستين عرفه. لأ وبيهنى الناس بيه كمان.


والمشكلة الأكبر إن ناس كتير مش عارفة أصل الحكاية إيه أو مفكره إن القديس هشتك ده كان غلبان يا عينى وبيجوز الناس اللى بيحبوا بعض.

احنا فى زمن تلوث فيه الحق بالباطل